31-1-2026 | 10:49
أماني عزت
في رحلة الحمل قد تواجه بعض الأمهات خطر الولادة المبكرة، مما يثير مخاوف مشروعة حول اكتمال نمو رئة الجنين وقدرته على التنفس خارج الرحم و هنا يأتي الدور الوقائي لحقنة الرئة كإجراء طبي راسخ يهدف إلى حماية الطفل وتعزيز الفرصة في حياة صحية.
يقول الدكتور أحمد عبد الستار أستاذ أمراض النساء والتوليد إن حقنة الرئة هي جرعة من الكورتيزون تعطى للحامل عن طريق الحقن العضلي بين الأسبوعين 24 و34 من الحمل عند توقع ولادة مبكرة و الجرعة النموذجية هي 24 مجم موزعة على حقنتين تفصل بينهما 24 ساعة.
وأشار إلى أن الهدف الأساسي هو تسريع نضج رئة الجنين من خلال تحفيز إنتاج مادة "السيرفاكتانت" التي تمنع انهيار الحويصلات الهوائية وتسهل عملية التنفس بعد الولادة.
و تعتبر هذه الحقنة من أكثر التدخلات فعالية في طب الأم والجنين، حيث تقدم فوائد جوهرية منها تقليل خطر مضاعفات التنفس حيث تخفض نسبة حدوث متلازمة الضائقة التنفسية لدى المولود المبكر بشكل كبير وهي من أهم أسباب دخول العناية المركزة ، كما تساهم في نضج الدماغ والأمعاء، مما يقلل من خطر النزف الدماغي ومشكلات الأمعاء الخطيرة و تحسّن بشكل عام من فرص بقاء المولود المبكر على قيد الحياة وتقلل من فترة بقائه في الحضانة.
وأضاف أن حقنة الرئة تمثل خط دفاع طبي حيوي وأمن في مواجهة تحديات الولادة المبكرة و قرار إعطائها يتخذ بعد تقييم الطبيب المختص.