21-2-2026 | 12:34
أماني عزت
الحمل ليس مرضاً، لكنه مرحلة حساسة تتغير فيها احتياجات الجسم الفسيولوجية بشكل كبير و مع حلول شهر رمضان، تتساءل الكثير من الحوامل عن إمكانية الصيام والحقيقة أن القرار ليس واحداً لكل النساء ،فبينما تستطيع بعض الحوامل الصيام دون مخاطر، توجد فئات أخرى يشكل الصيام خطراً حقيقياً عليها وعلى أجنتها .
تقول الدكتورة منى الدكرونى استشاري أمراض النساء والتوليد إن وفقاً لتوصيات الكلية الأمريكية لأطباء التوليد وأمراض النساء ومنظمة الصحة العالمية ينصح بعدم صيام الحامل في الحالات التالية:
أولاً: الحوامل المصابات بسكر الحمل أو السكر المزمن، خاصة إذا كن يعتمدن على الأنسولين، فالصيام يزيد خطر هبوط السكر المفاجئ ونقص سكر الدم أو ارتفاعه الحاد، وكلاهما يهدد سلامة الجنين.
ثانياً: الحوامل اللاتي يعانين من ارتفاع ضغط الدم أو تسمم الحمل، حيث يحتجن إلى شرب السوائل باستمرار وتناول الأدوية في مواعيد محددة والامتناع عن ذلك قد يؤدي إلى مضاعفات خطيرة.
ثالثاً: الحوامل بتوأم أو أكثر، لأن احتياجاتهن الغذائية ومتطلباتهن من السوائل أعلى بكثير وقلة الغذاء قد تؤدي إلى نقص نمو الأجنة أو الولادة المبكرة.
رابعاً: الحوامل اللاتي لديهن تاريخ من الإجهاض المتكرر أو الولادة المبكرة، حيث يشكل الجفاف وسوء التغذية عامل خطر إضافياً.
خامساً: الحوامل اللاتي يعانين من فقر الدم الشديد أو الأنيميا، فنقص الحديد يتفاقم مع الصيام ويؤدي إلى ضعف عام قد يضر بالأم والجنين.
سادساً: الحوامل اللاتي يعانين من القيء المفرط ما يعرف بفرط القيء الحملي، لأن فقدان السوائل أصلاً كبير والصيام قد يؤدي إلى جفاف حاد واضطرابات في الأملاح.
و أضافت أن تقييم قدرة الحامل على الصيام يجب أن يكون فردياً و لا توجد فتوى موحدة تناسب الجميع، بل يجب على كل حامل استشارة طبيبها المتابع للحالة، وإجراء الفحوصات اللازمة قبل رمضان.