13-3-2026 | 12:23
كتب: أحمد فاخر
الصيام قد يكون آمناً لبعض مرضى الكلى إذا كانت حالتهم مستقرة وتحت إشراف طبي، لكنه قد يشكل خطراً كبيراً على من يعانون من قصور متقدم أو يحتاجون لغسيل الكلى، حيث يزيد من إحتمالية الجفاف وارتفاع الكرياتينين وتدهور وظائف الكلى، ويشير الدكتور أشرف فراج أخصائي أمراض الباطنة والكلى إلى أن القرار يجب أن يكون فرديًا بناءً على تقييم الطبيب المعالج، وتلك الحالات كالتالي:
1. الحالات التي قد تسمح بالصيام
مرضى الكلى في المراحل المبكرة (مثل المرحلة الأولى أو الثانية من القصور الكلوي) إذا كانت وظائف الكلى مستقرة.
مرضى حصوات الكلى البسيطة بشرط شرب كميات كافية من الماء بين الإفطار والسحور.
مرضى ضغط الدم أو السكر مع تحكم جيد يمكنهم الصيام مع متابعة دقيقة.
2. الحالات التي يُمنع فيها الصيام
مرضى الفشل الكلوي المتقدم (المرحلة الرابعة والخامسة).
مرضى الغسيل الكلوي سواء الدموي أو البريتوني.
مرضى الكلى غير المستقرة الذين يعانون من ارتفاع الكرياتينين أو تدهور سريع في الوظائف.
مرضى زراعة الكلى حديثًا أو من يتناولون أدوية مثبطة للمناعة بشكل مكثف.
3. المخاطر المحتملة أثناء الصيام
الجفاف الشديد بسبب الامتناع عن الماء لساعات طويلة، خاصة في الصيف.
إرتفاع الكرياتينين واليوريا نتيجة تراكم السموم في الدم.
إضطراب ضغط الدم بسبب فقدان التوازن في الأملاح والسوائل.
زيادة خطر تكوّن الحصوات نتيجة قلة شرب الماء.