الأحد 14 يونيو 2026

وداعا‭ .... ‬لمشاكل‭ ‬القولون‭ ‬العصبي‭

وداعا .... لمشاكل القولون العصبي

13-6-2026 | 12:43

نيڤين فهمي
تعد متلازمة القولون العصبي واحدة من أكثر اضطرابات الجهاز الهضمي شيوعا، وهي حالة مزمنة تؤثر على الأمعاء الغليظة، وتسبب مجموعة من الأعراض المزعجة التي قد تختلف من شخص لآخر، وعلى الرغم من أنها لا تؤدي إلى تلف دائم في الأمعاء أو تزيد من خطر الإصابة بسرطان القولون، فإنها قد تؤثر بشكل ملحوظ على جودة الحياة اليومية. متلازمة القولون العصبي القولون العصبي هو اضطراب وظيفي في الجهاز الهضمي، أي أن طريقة عمل الأمعاء تكون غير منتظمة علما بأن أكثر من نصف مرضى القولون العصبي يعانون من التوتر أو القلق أو الاكتئاب. تتمثل أعراض القولون العصبي الشائعة في آلام أو تقلصات في البطن وانتفاخ وشعور بامتلاء البطن وزيادة الغازات وإسهال متكرر أو إمساك أو التناوب بينهما علاوة على فقدان الوزن، كما قد يعاني بعض المرضى من أعراض مصاحبة مثل الإرهاق واضطرابات النوم والصداع. التغذية والقولون العصبي تلعب التغذية دورا محوريا في التحكم بأعراض القولون العصبي، إذ يمكن لبعض الأطعمة أن تزيد الأعراض سوءا بينما تساعد أطعمة أخرى على تحسين الهضم، لكن بشرط اتباع ما يلي: - تجنب الأطعمة المحفزة للأعراض، فهي تختلف من شخص لآخر، لكن من أشهرها: الأطعمة الدهنية والمقلية والمشروبات الغازية والكافيين بكميات كبيرة والأطعمة الحارة والبقوليات وبعض المحليات الصناعية. - تقليل أنواع معينة من الكربوهيدرات التي قد تتخمر داخل الأمعاء وتسبب الانتفاخ والغازات مثل بعض أنواع الفواكه ومنتجات الألبان والقمح. ويفضل تطبيق هذا النظام تحت إشراف اخصائي تغذية لضمان الحصول على العناصر الغذائية اللازمة. - شرب كميات كافية من الماء تساعد على تحسين حركة الأمعاء وتقليل الإمساك، خاصة عند زيادة تناول الألياف الغذائية. - شرب مشروبات طبيعية تحمي القولون وتهدئ حركته مثل النعناع واليانسون والشمر والبابونج واللبن الرائب والأفوكادو. - تنظيم مواعيد الوجبات وتناول وجبات صغيرة خلال اليوم قد يساعد على تقليل التقلصات والانتفاخ مقارنة بتناول وجبات كبيرة دفعة واحدة. - ينصح بممارسة الرياضة بانتظام والحصول على قسط كاف من النوم واستخدام تقنيات الاسترخاء مثل التأمل وتمارين التنفس. في النهاية، علينا أن لا نقلق أبدا من متلازمة القولون العصبي، فرغم أنها اضطراب شائع يؤثر على راحة المريض وجودة حياته، إلا أن التحكم فيها وتقليل الأعراض ممكن جدا من خلال فهم المحفزات واتباع نظام غذائي مناسب، إذ تعد التغذية المتوازنة وتنظيم الوجبات وإدارة التوتر والقلق النفسي من أهم الوسائل التي تساعد في التقليل من حدة الأعراض