الإثنين 27 يوليو 2026

كيف يؤثر التوتر المستمر على كتلتك العضلية؟

التوتر.

25-7-2026 | 12:26

إيهاب سلامة
طيسعى الكثيرون لبناء كتلة عضلية قوية من خلال ممارسة التمارين وتناول البروتينات، ولكن التوتر النفسي المزمن والضغوط اليومية قد يدمرا هذه الجهود من خلال هرمون الكورتيزول. وفي أحدث الدراسات ثبت أن عندما يفرز الكورتيزول بكميات هائلة ولفترات طويلة نتيجة القلق المستمر أو قلة النوم الحادة، يتحول من هرمون نافع إلى هرمون هادم للأنسجة الحيوية. ثم يبدأ الكورتيزول في البحث عن مصادر سريعة لإنتاج الطاقة لمواجهة الخطر المتصور، فلا يجد أسهل من تكسير الأحماض الأمينية المكونة للعضلات الهيكلية وتحويلها إلى جلوكوز في الكبد، تتسبب هذه العملية البيولوجية، المعروفة بتخليق السكر من مصادر غير كربوهيدراتية، في ضمور العضلات وضعفها الملحوظ، خاصة في أطراف الجسم مثل الفخذين والذراعين، وترافق هذه العملية زيادة في تخزين الدهون حول منطقة البطن، مما يغير تكوين الجسم بشكل سلبي ويرفع احتمالية الإصابة بالضعف العام. ولحماية عضلاتك من هذا الهدم، يجب إعطاء الأولوية للنوم الكافي، وإدارة التوتر، وتجنب التدريب البدني المفرط دون راحة.