السبت 25 مايو 2024

محمود قنديل

ثقافتنا الراهنة .. وجمهوريتنا الجديدة

'ثقافتنا الراهنة .. وجمهوريتنا الجديدة '

'رسمت الدولة خرائطَ واقعٍ مُغاير، تخاطب فيه العالم بلغةٍ حديثة ونظرةٍ ثاقبة ونبضٍ '

'معرض القاهرة للكتاب.. عبق الذكريات'

'من الجميل أن نرى الدور الكبير الذي تقوم به المؤسسة الثقافية في مصر؛ متمثلة في الهيئة المصرية العامة للكتاب المنوط بها تنظيم المعرض كل سنة من الألف إلى الياء '

'البرلمان المصري.. سنوات ما بعد ثورة يوليو '

'الديمقراطية كتوجه سياسي لا غبار عليها، ولكن ينبغي أن تُقام على أُسس سليمة، وتنطلق من قواعد راسخة وقوية، فلا يمكن أن تُمَارس في ظل غياب وعي شعبي أو أمية منتشرة '

'المقاوَمَة في شعر سميح القاسم '

' جمعت قصائد سميح القاسم بين الحماسة والتحريض والشجاعة، غير مكترثةٍ بقدرات الأعداء وتفوقهم، لأن المسألة في النهاية تتعلق بقداسة الوطن ولا شيء آخر غيره'

'إكرام عمارة: قصيدة النثر جنس أدبي استطاع الانتشار والتوغل'

'ضيفتنا أديبة راسخة؛ تحمل في أعماقها عذوبة الكلمة، ورقة المعنى، وعميق الرؤى، تكتب الشعر بمختلف ألوانه (عمودي، تفعيلي، نثري)، وتصوغ الإبداع القصصي'

'رفاعة الطهطاوي.. نحو فكرٍ جديد'

'بين صرخة الميلاد وميقات الرحيل عاش عالمنا الجليل رفاعة الطهطاوي حياةً مترعةً بالفكر المستنير والعطاء الجميل، محاولًا إزاحة الستار عن إخفاقات الواقع، وكاشفًا عن مواضع الألم وأمصال العلاج. '

'حَيْرة مطر.. وشاعرة من سوريا '

'على خُطى قصيدة النثر تُعَبِّد الشاعرةُ السورية دارين زكريا طريقها نحو هدفٍ حقيقي يحتفي بمفردات الواقع ويحتفل بالخيال الراقي؛ وذلك عبر ديوانها الأول الماتع حيرة مطر . وهي في كل نصوصها تصوغ همسًا يُداعب القلبَ ويحاور العقل ويسبر أغوار المشاعر، إنها تُبحر بنا فوق ثبج أبحرٍ مائجة لا تبوح بالكثير من أسرارها. '

'أمل دنقل.. من الوظيفة إلى الإبداع'

'لم يكمل أمل دنقل دراسته الجامعية، وآثر مغادرة كلية الآداب منذ العام الأول، ليلتحق بمحكمة قِنا ـــ بصعيد مصر ـــ كموظف أراد تحصيل راتبٍ يعينه وأسرته على المعيشة والحياة، لكنه سرعان ما ترك العمل بالبناية القضائية، ليتقدم إلى مصلحة الجمارك بالسويس'

'المُناخ وعلاقته بالإبداع'

'بحَسب تعريف العلماء فإن المناخ يعني متوسط حالات الطقس على المدى الطويل (ثلاثون عامًا)، من هنا يمكننا التحدث عن المؤثرات الطبيعية والاصطناعية التي تسهم في التغيرات المناخية. '

'قالوا عن النبي الخاتَم'

'ستظل حياة النبي محمد ـــ صلى الله عليه وسلم ــ وسيرته العطرة نبراسًا يُهتدى به، وعلامة فارقة في تاريخنا البشري؛ منذ آدم ـــ عليه السلام ـــ حتى بعثه بآخر رسالات السماء لهدي الأرض، وذلك لأمانته التي عُرِف بها منذ بدايات عمره، واستقامته التي تميز بها طيلة حياته، وما اتصف به من حِلْمٍ وصَفْحٍ وتسامحٍ، الأمر الذي جعله ينصرف عن لَهْو الدنيا طمعًا في الفوز برضا الله ونعيم الآخرة، فاستحق شهادة الخالق له (وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ). '

'بين المبدع والمتلقي'

'العلاقة بين المبدع والمتلقي تحتاج إلى فض الاشتباك بينهما، وإماطة اللثام عن وجهيهما بُغية تصحيح المفاهيم واستجلاء المعنى، فإذا قصدنا بالمبدع هنا أنه كاتب النصوص الأدبية '

'خطوط نهلة جمال المتقاطعة'

'تصحبنا د. نهلة جمال عبر صفحات كتابها الماتع (خطوط متقاطعة)، والصادر عن دار المفكر العربي بالقاهرة، إلى أجواء عوالمها المفعمة بالصدق، والعمق، وجماليات اللغة وفنيتها، فهي تكتب المقال بقلمِ مبدعٍ، وترسم الخاطرة بريشة فنان. '

'ثقافتُنا العربية.. وتداعيات المدرسة الرمزية'

'لا أدري ما هي الأسباب وراء انبهار بعض أقلامنا النقدية بكل مايَرِد إلينا من الغرب؛ خاصةً إذا كان الأمر يتعلق بالفكر والنقد والإبداع، وأقصد هنا المدرسة الرمزية ـــ بتداعياتها ـــ إبان ظهورها عام 1886 بإحدى البقاع الأوروبية (فرنسا) على يد مالارميه ، فقد راحت الدراسات تتناول ماكتبه بودلير و رامبو (في فرنسا)، و إدجار آلان بو و إرنست همينجوي (في أمريكا)، و وليم بوتربيتس (بأيرلندا).'

'الأدب الإسلامي.. مصطلح جانبه الصواب'

'في نهايات عام 2012 كلفني الراحل العظيم صلاح عيسى (رئيس تحرير جريدة القاهرة آنذاك) بإجراء حوارٍ مع أحد أقطاب الأدب الإسلامي ، وعلى الفور صعد إلى ذهني د. سعد أبوالرضا ـــ رحمة الله عليه ـــ فالرجل أستاذ جامعي وقامة سامقة '

'حسن حنفي .. بين النقل والعقل'

'في ظل اختلاط الرؤى وضبابية المشهد في عالَمِنا العربي المُعاصِر، يبزغ في سماء ثقافتنا عالِمٌ جليل ومفكر كبير مثل د.حسن حنفي، بسعة ثقافته وعميق فكره، ورغبته القوية في تقديم الطُّروحات الجادة بهدف محو الإخفاقات، وامتثاله لطموحاتٍ عريضة نتطلع إليها ونسعى إلى تحقيقها عبر طرائق عديدة.'

'الأدب النسائي.. أكذوبة النقد الراهن'

'لا أعرف البواعث الحقيقية وراء عودة شعار ما يسمى بــ الأدب النسائي أو الأدب النسوي هذه الأيام، فقد شاهدنا الاحتفالات تغزو الكثير من الصالونات الثقافية، ودعوات محمومة تْوَجَّه إلى الكاتبات بصفتهن صاحابات العُرْس والفرح'

'الأديبة نجلاء أحمد حسن: المرأة تمثل الطرف المحافظ على العلاقة مع شريك الحياة (حوار)'

'ضيفتنا أديبة وباحثة لها اسهاماتها المفعمة بروح الإبداع وجدية البحث، تنخرط داخل أروقة المجتمع بغية الكشف عن ملامح الإخفاق وروعة الإنجاز، تنحاز للمرأة ـــ بشكل عام ـــ وتُعَبر عنها بطرائق تسعى إلى وضعها في مدارات أمكنتها المستحَقة . '

'رحيل.. رواية تستحق الاحتفاء'

'لا شك أن الإبداعات الجميلة تثري حياتنا الأدبية وواقعنا الثقافي، وتمنح الفرصة لذائقتنا العربية للمطالعة، والقراءة المتأنية الماتعة، ورواية رحيل للكاتبة جيني حسين علي من النصوص التي تحمل ـــ في طياتها ـــ عبقها الخاص'

'المثقف.. والنصف الأسفل للمرأة'

' في حوارٍ لي مع الروائية سلوى بكر قالت: إن المثقف المصري لم تتجاوز رؤيته للمرأة سوى الجزء الأسفل من جسدها.'