عباس العقاد .. «صاحب العبقريات»
في بيته الصغير بأسوان، لم تكن هناك جامعة تفتح أبوابها، ولا قاعات محاضرات تنتظره، لكن كانت هناك مكتبة رفوفٌ ممتلئة بكتبٍ صارت أساتذته الحقيقيين. من هناك بدأ الطريق الذي صنع اسم الأديب والمفكر الكبير عباس محمود العقاد، الرجل الذي لم يتجاوز تعليمه الشهادة الابتدائية، لكنه صار لاحقًا موسوعة تمشي على قدمين . وفي مثل هذا اليوم، 12 مارس، نستعيد ذكرى رحيل صاحب العبقريات ، الذي خاض معركته مع الجهل بالسلاح الوحيد الذي آمن به وهو القراءة، فحوّل شغفه بالمعرفة إلى مشروع فكري وأدبي ضخم، كسر به قيود الشهادات الرسمية، وكتب اسمه بين كبار أدباء ومفكري القرن العشرين في العالم العربي.