31-8-2025 | 11:35
هبة رجاء
يقول د.كمال السيد أخصائي علاج السمنة والرشاقة: حمية الكيتو أو الكيتوجينيك هي نظام غذائي منخفض الكربوهيدرات وعالي الدهون، يقوم على تقليل الكربوهيدرات بشكل كبير واستبدالها بالدهون.
هذا التقييد للكربوهيدرات يحرم الجسم من الجلوكوز، مما يدفعه إلى الدخول في حالة الكيتوزية (Ketosis)، وهي حالة أيضية يقوم فيها الجسم بتفكيك الدهون المخزنة وتحويلها إلى كيتونات لاستخدامها كمصدر للطاقة بدلًا من الجلوكوز.
لهذا السبب اكتسبت الحمية شهرة واسعة لقدرتها على المساعدة في فقدان الوزن السريع لدى بعض الأشخاص.
عادةً ما تتكون حمية الكيتو من:
70% دهون.
20% بروتين.
10% كربوهيدرات.
مع اختلاف النسب قليلًا حسب نوع النظام، وجميع أنواع الكيتو تشترك في تقليل الكربوهيدرات، وزيادة الدهون، مع تناول كمية معتدلة من البروتين، ويتطلب ذلك الامتناع عن جميع مصادر الكربوهيدرات المكررة وغير المكررة، حتى الصحية منها مثل الحبوب الكاملة وبعض الفواكه.
وقد تم تطوير حمية الكيتو في البداية كعلاج لمرض الصرع، حيث أظهرت الدراسات فعاليتها في التحكم بنوبات الصرع المقاومة للأدوية، ويُعتقد أن السبب يعود للتغيرات الأيضية التي يُحدثها النظام الغذائي.
-على المدى القصير، قد يُساعد اتباع الكيتو على خفض مستويات الكوليسترول، وضغط الدم، وسكر الدم، لكن هذه الفوائد يمكن تحقيقها أيضًا من خلال برامج إنقاص الوزن التقليدية.
-مع ذلك، لا يُوصي الأطباء عادةً بالكيتو، لأنه ليست هناك حاجة لاتباع نظام عالي المخاطر لتحقيق هذه النتائج.
كما أن اتباع الكيتو يعني حرمان الجسم من العديد من الأغذية الغنية بالعناصر الغذائية، مما يزيد من خطر نقص الفيتامينات والمعادن.
المخاطر قصيرة المدى تشمل:
-أعراض شبيهة بالإنفلونزا.
-رائحة فم كريهة.
-إمساك.
-عصبية وتوتر.
-اضطرابات النوم.
المخاطر طويلة المدى تشمل:
-أمراض الكبد.
-تلف القلب.
-حصوات الكلى.
-النقرس.
-هشاشة العظام.