8-8-2026 | 11:33
أماني عزت
يوضح الدكتور مراد عبد العزيز استشاري علاج الألم أن الألم العصبي الوربي هي مجموعة من الأعصاب التي تمتد على طول الحافة السفلية لكل ضلع، وتتولى نقل الإحساس من جدار الصدر والبطن العلوي، كما تساهم في تعصيب العضلات المشاركة في عملية التنفس و عندما تتعرض هذه الأعصاب للالتهاب، الضغط و التهيج، ينتج ألم يوصف عادة بأنه حاد، حارق ويمتد في مسار الضلع من منطقة الظهر إلى مقدمة الصدر.
و تتنوع الأسباب التي تؤدي إلى تهيج الأعصاب الوربية ومن أهمها الإصابات العضلية أو الشد الناتج عن الحركات المفاجئة، الكحة المزمنة أو الشديدة التي تستمر لفترة طويلة، الكسور أو الكدمات في الأضلاع، الانزلاق الغضروفي أو خشونة المفاصل في الفقرات الصدرية و العدوى الفيروسية مثل الحزام الناري الذي يهيج الأعصاب و لمضاعفات التالية للجراحات الصدرية.
و يكون الألم موضعياً بين ضلعين أو أكثر، ويزداد بشكل ملحوظ مع أخذ نفس عميق أو السعال أو العطس أو الضحك و كما يشتد عند لف الجذع أو أداء حركات معينة و قد يرافقه شعور بالتنميل أو الوخز على امتداد العصب المصاب، ويميل الألم إلى الانتقال من الخلف إلى الأمام على طول الضلع.
ويعتمد العلاج على تحديد السبب، ثم اتباع خطة متكاملة تشمل على تمارين لتحسين حركة الفقرات الصدرية ومرونة القفص الصدري، تصحيح وضعية الجلوس والعمل لتقليل الضغط على الأعصاب وتمارين تنفسية موجهة لتحسين حركة القفص الصدري و إطالات مناسبة لعضلات الصدر والظهر حسب تقييم أخصائي العلاج الطبيعي و في بعض الحالات، قد يصف الطبيب أدوية مضادة للالتهاب أو مسكنات للألم العصبي.
.