9-10-2026 | 13:13
إيهاب سلامة
أظهرت أحدث الدراسات أن التوتر والقلق يعتبر جزءاً لا يتجزأ من طبيعة الحياة الحديثة، ولكن عندما يتحول التوتر إلى حالة دائمة ومزمنة، فإنه يبدأ في تدمير الصحة الجسدية والنفسية للفرد وقد يتسبب التوتر المزمن في إفراز مستمر لهرمونات الإجهاد مثل الكورتيزول والأدرينالين، مما يؤدي إلى صعوبة النوم، وزيادة ضربات القلب، وارتفاع ضغط الدم، واضطرابات القولون والمعدة، وضعف الجهاز المناعي، وهنا يجب التعرف أولاً على المسببات ومحاولة التعامل معها بمنطقية أو تقليل التعرض لها، حيث تساعد التمارين الرياضية المنتظمة في تفريغ شحنات التوتر وتحفيز إفراز هرمونات السعادة.