10-10-2026 | 09:49
نيڤين فهمي
يعد سرطان الثدي من أكثر أنواع السرطان انتشارا بين النساء عالمياً، وهناك عوامل كثيرة لها دور في خطر الإصابة به، منها: السن والعوامل الوراثية والهرمونية ونمط الحياة.
وعلى الرغم من أن التغذية لا تستطيع منع الإصابة بسرطان الثدي بشكل مؤكد، فإن اتباع نظام غذائي صحي والحفاظ على وزن مناسب وممارسة النشاط البدني يمكن أن يساعد في تقليل بعض عوامل الخطر المرتبطة بالمرض.
كما تكتسب التغذية السليمة أهمية خاصة بعد تشخيص سرطان الثدي، إذ يحتاج الجسم إلى التغذية الجيدة أثناء العلاج وبعده؛ للمساعدة في الحفاظ على الكتلة العضلية ودعم المناعة وتحسين القدرة على تحمل العلاج والتعافي منه.
ويعد الحفاظ على وزن صحي من أهم عناصر نمط الحياة الذي قد يساعد في تقليل خطر الإصابة بسرطان الثدي، وخاصة بعد انقطاع الطمث، لذلك ينصح باتباع نظام غذائي متوازن مع ممارسة نشاط بدني بانتظام من خلال الإكثار من الخضراوات والفواكه والأطعمة الغنية بالألياف، واختيار مصادر بروتين صحية ومصادر دهون صحية مثل: زيت الزيتون والمكسرات والأسماك مع تقليل اللحوم المصنعة.
أما عن التغذية بعد الإصابة بسرطان الثدي، فيجب الحصول على كمية كافية من البروتين؛ للحفاظ على الكتلة العضلية من خلال تناول البيض والأسماك والدجاج والزبادي والفول والعدس والمكسرات والبذور.
وقد يؤدي العلاج إلى فقدان الشهية أو الغثيان مما قد يجعل تناول الطعام صعبا، لذا يمكن تناول وجبات صغيرة ومتكررة بدلا من ثلاث وجبات كبيرة مع شرب كمية كافية من السوائل.
بعد انتهاء العلاج، تستمر أهمية النظام الغذائي الصحي، كما ينصح بالحفاظ على وزن صحي وممارسة نشاط بدني حسب الحالة الصحية.
فالتغذية الصحية لا تمنع سرطان الثدي بشكل مؤكد لكنها جزء من نمط حياة صحي، يساعد على تقليل بعض عوامل الخطر، وتحسين الصحة العامة، أما بعد الإصابة بسرطان الثدي، فالتغذية تصبح جزءا من الرعاية الداعمة، ويكون التركيز على الحفاظ على الكتلة العضلية، وتلبية احتياجات الجسم من الطاقة والبروتين والسوائل، ضرورة للتعامل مع الأعراض الناتجة عن العلاج.