10-10-2026 | 10:20
نهى عاطف
فطريات الأظافر والقدم من المشكلات الجلدية الشائعة التي قد تصيب أظافر اليدين أو القدمين وتظهر غالبا بصورة تدريجية، ورغم أنها لا تمثل عادة خطرا صحيا كبيرا لدى الأشخاص الأصحاء، فإن إهمالها قد يؤدي إلى زيادة سُمك الظفر وتشوهه، وقد تسبب ألما وصعوبة في المشي أو ارتداء الأحذية.
في هذا الحوار تحدثنا الدكتورة إيمان أحمد أبو ستة استشاري الأمراض الجلدية عن طرق الوقاية من فطريات القدم، كما نتطرق معها أيضاً فى هذا الحوار إلى مشاكل جفاف الشعر مع تغير الفصول ... إلى نص الحوار.
في البداية، ما المقصود بفطريات الأظافر؟
فطريات الأظافر هي عدوى فطرية تصيب الظفر وتنتشر بصورة أكبر في أظافر القدمين بسبب تعرضها المستمر للرطوبة والحرارة وقلة التهوية داخل الأحذية المغلقة.
ماهي أسباب الإصابة؟
هناك عوامل كثيرة تزيد من فرص الإصابة منها وضع الأظافر لفترات طويلة في الماء وارتداء الأحذية المغلقة لفترات طويلة مع زيادة التعرق والمشي حافيا في الأماكن الرطبة المشتركة مثل حمامات السباحة وغرف تغيير الملابس واستخدام أدوات قص الأظافر أو الباديكير غير المعقمة، أو وجود إصابة فطرية بين أصابع القدمين، وقد تمتد الإصابات إلى الأظافر نتيجة تكرارها، أو بسبب الضغط المستمر من الأحذية الضيقة، أو الإصابة بمرض السكري، أو ضعف الدورة الدموية، أو ضعف المناعة وبخاصة في فترات تغير الفصول.
• هل كل تغير في لون الظفر أو سُمكه سببه الفطريات؟
ليس كل تغير في لون الظفر أو سُمكه سببه الفطريات؛ فقد تسببها الصدفية والرضوض وبعض أمراض الأظافر الأخرى، ولذلك يفضل دائما تأكيد التشخيص بدقة قبل بدء العلاج لضمان الحصول على النتيجة المطلوبة.
• ما أعراض فطريات الأظافر؟
تختلف الأعراض حسب شدة العدوى ونوعها، وقد تشمل تغير لون الظفر إلى الأبيض أو البني وأحيانا الأخضر أو الأصفر، وزيادة سمك الظفر، أو انفصال الظفر جزئيا، أو فقدان الظفر لمظهره الطبيعي اللامع، بالإضافة إلى الشعور بألم أو ضغط عند ارتداء الحذاء أو المشي، خصوصا في الحالات المتقدمة.
- كيف يتم تشخيص فطريات الأظافر؟
يعتمد التشخيص الأساسي على الفحص السريري، وقد يحتاج الطبيب إلى إجراء فحص فطري للتأكد من طبيعة الإصابة بدقة قبل وصف العلاج، والتشخيص الدقيق هنا يعد أمرا في غاية الأهمية؛ لأن علاج الظفر غير الفطري بأدوية مضادة للفطريات لن يؤدي إلى أي تحسن، بل قد يتسبب في تأخير اكتشاف السبب الحقيقي للمشكلة.
• وماذا عن أهم طرق العلاج؟
تشمل طرق العلاج استخدام مضادات الفطريات بالفم أو العلاجات الموضعية، ويجب مراعاة أن أظافر اليدين قد تحتاج إلى عدة أشهر حتى تنمو بالكامل، بينما قد تحتاج أظافر القدمين مدة تتراوح من 12 إلى 18 شهرا تقريباً للتعافي والنمو الكامل.
• ما هي طرق الوقاية من فطريات الأظافر؟
يمكن تقليل فرص الإصابة أو تكرارها باتباع مجموعة من العادات البسيطة، مثل تجنب وضع الأظافر في الماء لفترات طويلة للحفاظ على القدمين جافتين، وتجفيف ما بين الأصابع جيدًا بعد الاستحمام، وتغيير الجوارب بانتظام خاصة عند زيادة التعرق، واختيار أحذية جيدة التهوية، وعدم مشاركة الأحذية أو الجوارب أو أدوات قص الأظافر مع الآخرين، وتعقيم أدوات الباديكير وارتداء أحذية مناسبة في الأماكن العامة، كما يجب الاهتمام بضبط مرض السكري ومراجعة الطبيب عند وجود ضعف في الدورة الدموية أو ضعف المناعة.
• إذا انتقلنا إلى الحديث عن مشاكل الشعر، فما المقصود أولا بجفاف الشعر؟
جفاف الشعر من المشكلات الشائعة التي تؤثر في مظهر الشعر وملمسه، فيبدو باهتا وخشنا ويفقد مرونته ولمعانه، وبخاصة فى فصل الخريف والشتاء وقد يكون الجفاف ناتجًا عن عادات يومية خاطئة في العناية بالشعر، أو نتيجة التعرض للحرارة والمواد الكيميائية، ويحدث جفاف الشعر عندما يفقد ساق الشعرة جزءًا من الرطوبة والزيوت الطبيعية التي تساعد على الحفاظ على مرونتها ومظهرها الصحي.
• ما هي أهم أسباب جفاف الشعر؟
هناك العديد من العوامل المتنوعة التي يمكن أن تؤدي إلى جفاف الشعر، ومن أبرزها الإفراط في استخدام أجهزة تجفيف الشعر والصبغات والفرد الكيميائي واستخدام بعض المنتجات غير المناسبة وغسل الشعر بطريقة غير صحيحة، حيث إن وضع الشامبو على طول الشعر وفركه بشدة قد يؤدي إلى زيادة تلف الشعرة، والأفضل دائما هو التركيز على تنظيف فروة الرأس فقط، وترك الرغوة تمر على أطوال الشعر بلطف أثناء الشطف.
وهناك عوامل بيئية مثل التعرض المستمر للشمس، والهواء الجاف، والتغيرات المستمرة في درجات الحرارة والرطوبة مع تغير الفصول، كما أن اتباع حميات غذائية قاسية أو عدم الحصول على كمية كافية من البروتين والعناصر الغذائية الأساسية، يؤثر سلبا وبشكل مباشر على صحة الشعر وقوته.
• ما أهم أعراض جفاف الشعر؟
يمكن التعرف على جفاف الشعر بوضوح من خلال مجموعة من العلامات والعوامل الظاهرة، ومنها: خشونة ملمس الشعر، فقدان اللمعان والحيوية الأساسية، زيادة الهيشان بشكل ملحوظ، سهولة تشابك الشعر، تقصف الأطراف، تكسر الشعر بسهولة فائقة، فقدان الشعر لمرونته الطبيعية، صعوبة تصفيفه بالطرق العادية، وظهور الشعر بمظهر باهت وغير صحي.
• كيف يمكن الوقاية من جفاف الشعر؟
الوقاية الحقيقية تبدأ بتغيير بعض العادات اليومية البسيطة والروتينية، ويشمل ذلك اختيار الشامبو المناسب بحيث يُفضل اختيار مستحضرات تنظيف لطيفة تتناسب مع طبيعة الشعر مع غسل الشعر وفق احتياجات فروة الرأس الحقيقية وليس وفق جدول ثابت لجميع الأشخاص.
كما تتضمن الوقاية استخدام مستحضرات ترطيب بعد غسل الشعر لكونها تساعد على ترطيبه وفك التشابك وتقليل التكسر، ومن الضروري أيضا تجنب الإفراط في الصبغات والفرد، وإعطاء الشعر فترات راحة كافية بين المعالجات الكيميائية المختلفة لمساعدته على تقليل التلف فضلا عن الحرص على قص الأطراف المتقصفة والمتضررة بانتظام لتحسين مظهر الشعر العام.
• وما هي طرق علاج جفاف الشعر؟
يعتمد العلاج الصحيح على تحديد السبب الرئيسي ودرجة التلف الحاصل، لكن الخطوة الأساسية والأولى هي إيقاف العوامل التي قد تسبب الضرر، مع العمل في الوقت ذاته على تحسين ترطيب الشعر بعمق.
ويشمل ذلك استخدام مستحضر تنظيف لطيف مناسب لنوع الشعر ، واستخدام كريم مرطب ومناسب بعد كل غسلة واستخدام مستحضر لفك التشابك أو مرطب يترك على الشعر عند الحاجة، مع استخدام ماسك مرطب بصورة منتظمة للشعر شديد الجفاف، كما يتطلب العلاج تقليل استخدام أجهزة التجفيف بكثرة وتجنب شد الشعر وتسريحات الشعر الضيقة التي تضغط على الجذور والأطراف وقص الأجزاء شديدة التقصف والتلف وتجنب الإفراط المستمر في استخدام الصبغات والفرد الكيميائي.