الجمعة 1 يوليو 2022

وفاء أنور

«وطننا الذي عاد»

'«وطننا الذي عاد»'

'أتتذكر يوم سرنا في طريقنا معًا جنبًا إلى جنب خرجنا دون تحديد موعد مسبق، فكل الشواهد كانت تنذر بقرب الطوفان حينها لم تكن لدينا رفاهية الانتظار، أو الاختيار '

'التجاهل أحيانًا'

'امتنوا لأنفسكم إن كنتم من هؤلاء الذين يتنازلون عن فضولهم أمام بعض الأحداث السيئة، والقضايا الغريبة ذات التفاصيل المرعبة في مجتمعاتهم. '

'هذا عالمنا.. هذا قدرنا'

'يبدو أن الأمر لم يعد يستحق الصمت أكثر من ذلك، كفانا جمعًا لكل من يسعى للاقتراب منا ليخترقنا، ثم يسجننا داخل أنفسنا بعد أن عرف مفاتيحنا، إن كلمة الصداقة في وقتنا الحالي قد تم إفراغها من معناها، البعض ممن يحيطون بنا في حاجة إلى قرار إزالة، تعود أن تزيل من طريقك كل ما يؤذيك فلا فرق هنا بين بشر، أو حجر، كلاهما معيق.'

'«طوبى للغرباء»'

'حانت اللحظة التي قاومتها نفسك، وحاربتها بكل ضراوة حتى لا تقدم عليها انتظر فأنا أعرفها جيدًا إنها اللحظة التي ألقت بك في دوامة الصراع النفسي دون رحمة حين قام عقلك بتصدير آلاف الأسئلة إليك'

'هدى زكريا سفيرة الوعي الجمعي'

'التقيت بها مرة واحدة في دار الأوبرا المصرية في احتفالية لتكريم ذكرى ميلاد الزعيم الخالد جمال عبد الناصر استمعت إليها، وأخذتني كلماتها، وصعدت بي إلى خارج حدود المكان. '

'الكيل بميكيالين أحيانًا!'

'ربما تأخذنا دوامة الحياة لمواقف عديدة، عندما نتوقف بعيدًا لنتأمل المشهد بالكامل نراه غريبًا، ونرى أنفسنا أصبحنا غرباء فيه. '

'الغائب الحاضر'

'توقف عن الحديث، وقد اكتست ملامحه بالدهشة حين رفضت قبول عرضه الأخير بمد يد العون لي.. لقد تذكر فجأة أنه كان مسئولًا عني.. أفاق أخيرًا من غيبوته الطويلة.. حاول إقناعي بأنه لا يوجد فرق بيننا'

'هدى العجيمي'

'أستاذتي، ومعلمتي الفاضلة هل تعلمين يا سيدتي أنني جزء من صناعة برنامجك الناجح مع الأدباء الشبان ، لقد كان هذا البرنامج جزءًا من كياني.'

'أما زلت تنتظر ؟!'

'أحيانًا تضطرك ظروف الحياة أن تأخذ تلك الحسابات من وقتك عمرًا مترددًا في اتخاذ قرارك الأخير بالإبقاء على بعض الأشخاص في حياتك . أنك تتيقن من '

'أما زلت تنتظر؟!'

'أحيانًا تضطرك ظروف الحياة أن تأخذ تلك الحسابات من وقتك عمرًا مترددًا في اتخاذ قرارك الأخير بالإبقاء على بعض الأشخاص في حياتك. إنك تتيقن من وجودك داخل دوامتهم البغيضة، وكلما هممت للخروج منها تأخذك حلقاتها شيئًا فشيئًا فتحكم قبضتها عليك كقيد حديدي ثقيل. يدفعك يقينك الكامن داخل نفسك للسرعة في إنجاز مهمتك؛ فالأمور تتضح أمامك يومًا بعد يوم؛ ولكنك ما زلت تصر على البقاء في مكانك. تقف لتشاهد دوامتك مستمعًا، وأنت لا تدري أنها ستكون سببًا في مصرعك '

'كفى ما فعلتم.. وما ستفعلون!'

'لو كان لهذه الأرض التى نحيا عليها معجمًا تلجأ إليه، وتقتبس من مفرداته كلمات ثم تصوغ منها جملًا وترسل لنا بها رسالة ممتزجة بالحسرات، والدموع لفعلت ألم يتعظ الإنسان مما يدور حوله، ويكف يده عن النزاع، والقتال، والتدمير'

'لا تقربا عالمنا!'

'راهب وقديسة، نراكما هكذا.. كلاكما خلق لهدف أسمى، لرسالة أرقى.. ابقيا على فطرتكما النقية الطاهرة، واصمدا في وجه الريح العاصفة.. قفا مكانكما، وإياكما والاقتراب . '

'لم أعد قادرةً عليها!'

'وتدور بها الأحداث لتعيدها من جديد إلى خط النهاية هذا الخط الذى طالما توقعته من قبل، وأنكرته بقلبها لأجلهم. كانت كل كلمة منهم تحكى لها نهاية القصة باختصارٍ من قبل بدايتها، ولكنها أبت كعادتها أن تسمع، وأن تجيب؛ فهى التى تفاخر دومًا بأنها الوحيدة التى نجحت فى جمع فنون العناد من أقصى الأرض'

'إنهم صمام الأمان'

'يحدث أن يأتيك شخص تشعر أنه بعض منك، يفهم ما تود قوله قبل أن تتحدث به، يسعى لمساعدتك، وكأنك قد أصبحت جزءًا من مهامه، ومسئولياته تتساءل فى نفسك: ما الذى يجعله يفعل معى كل هذا؟'

'أصدقاؤك الأعداء!!'

'احذر هؤلاء المتربصين بك الذين يتخفون في ثياب الأصدقاء، يرون نجاحك يسطع في السماء، ثم ينكرونه عليك بقلوبهم قبل أعينهم، دعك منهم، وانصرف عنهم، لاتسمح لهم أن يوقفونك، أو يشتتونك'

'ماسبيرو.. شاهد على العصر '

'هذا العملاق الذي حمل لنا معه السعادة والرقي على مدار الأعوام السابقة والحالية، هذا الذي احتضن بداخله أعظم الشخصيات، وأكثرها رقيًا، وعطاءً للإنسانية. '

'وسبقت حلمها!'

'أراها قادمة نحونا تشبه شعاع شمس تشرق في سماء الكون لأول مرة تدفع بها سنوات مرت أخذت منها، ومن أحلامها أعوامًا ليست بقليلة. العمر قد مر بها، ولكنها لم تمر به مطلقًا. بقيت بداخلها أحلام سكنتها، وشيدت منها صروحًا عدة. لم يتبدد حلمها القديم في إيجاد ذاتها'

'فيفيان صلاح الدين'

'أتحدث اليوم عن النجمة، والفنانة الجميلة فيفيان صلاح الدين. هى ابنة المخرج، والمنتج الكبير كمال صلاح الدين. إنها النجمة ذات الوجه الملائكي، والابتسامة الساحرة التي ملأت الساحة الفنية حضورًا برقتها، وعذوبتها إلى جانب حسن أدائها للعديد من الأدوار سواء في المسرح، أو السينما بالإضافة إلى العديد من المسلسلات التليفزيونية. '

'ربما كانت على حق!'

'لعلنا سنتعجب من تلك المرأة العنيدة ، ومن جرأتها المعتادة في مناقشة الأمور التي تأصلت جذورها في مجتمعاتنا دون خوف أو تردد. لعلها مارست السباحة ضد التيار جيدًا فبرعت فيها دعونا نستمع إليها. ننصت لحديثها فربما تنجح هذه المرة أيضًا في إقناعنا بوجهة نظرها. بدأت حديثها الهادئ بصوت واثق قائلةً: كلنا نقدر الوقت، ونشجع على الالتزام بالنظام لتحقيق أعلى معدلات النجاح. إلا أنني أختلف معكم . '