الجمعة 3 فبراير 2023

د. هبة سعد الدين

«رامز» فوق الشجرة

'«رامز» فوق الشجرة'

'أدرك أنه لا بد وأن يكون طايش فذلك سر جاذبيته؛ ولِمَ لا يحيط نفسه بـ اللا عقل ليجذب الكثيرين نحو شباك التذاكر، وتستمر مشاهدة أفلامه التي يتقدمها بطلاً، فقد تعلم أن الجمهور لا يريده ميلودرامياً؛ بل يفضلونه هزلياً يهدد بالانتحار مع كل استعداد للقفز فوق المائدة أو لمس لمبة ، والضحكات تتابع مقالبه واختفاءه خلف شخصيات يجيد التنكر داخلها.'

'على «عتبة» الباب الأخضر!! '

'كيف يجتمع الوصول وصيحة التحذير ، ونداءات السماء وحالة التيه وسرقة طفل وعودته ويصاحب كل هذا دعوات تعرف طريقها نحو السماء ؟؟؟ لقد اجتمع كل هذا فى الباب الأخضر ، الفيلم الذى أعاد به المخرج ومدير التصوير رؤوف عبد العزيز رائعة اسامة انور عكاشة إلى الشاشة مرةً أخرى حاملاً المزيد من التساؤلات '

'دراما الهاشتاج والجروب!!'

'ليست مفاجأة أن نشاهد فيلما اسمه هاشتاج جوزني فانتشار كلمة هاشتاج توغل في يومياتنا حتى استطاع أن يحتل عناوين العديد من البرامج وكذلك تريند فالعلاقة المتبادلة بين الإعلام والسوشيال ميديا مستمرة بل سبقتها السوشيال ميديا بكثير واستطاعت فرض قوانينها، ويبدو أن العلاقة ستتجه بنا نحو الدراما والبداية بالعناوين.'

'بريق الكبار!!'

'من ينسى السحر والإحساس بنطق كل حرف وبريق ملامح العمر الذي أضافه النجم محمود ياسين لفيلمي الجزيرة والوعد ، أو بهجة الفنان محمود عبد العزيز المملوءة بخبرة انسجمعت وتشعبت فانقضت على ملامحه فى فيلم إبراهيم الأبيض، أو متعة مشاهدة الفنان حسن حسني وكأنه لؤلؤة تشع ضوءاً على الجميع ، ولا تتعجب أن تتوالى على ذاكرتك مشاهد أضاف لها الكبار البريق وجعلوها في مناطق أخرى؛ بل امتزجت حروف كلماتهم بشعاع الخبرة القادر على تحويل كل ما هو عادي لشهاب يطير بنا نحو آفاقهم الرحبة. '

'«الأفضل» فاز بالرهان!!'

'يعرفون جيداً كيف يصيبون عدة أهداف بضربة واحدة، قد تتأخر أو تحتاج لاستعدادات خاصة أو تحيط بها ظلال لكنها ستحقق حتماً ماتريد ؛ هكذا جاء فيلم توب جن:مافريك ؛ لتوم كروز وكتيبة ضخمة من النجوم منهم ميليس تيلر، جنيفر كونيللي،مونيكا باربارو، وفال كيلمر ؛ كعاصفة اجتاحت دور العرض بعد ست وثلاثين سنة من عرض جزئه الاولى ؛ توب جن 1986 الذى حقق أيضاً نجاحاً غير متوقع ؛ ليحطم كل الأقاويل والأراء التى ظنها البعض لن تتغير ويحتل المركز الأول لقائمة الأفلام الأعلى إيرادا حول العالم، بأكثر من مليار ونصف دولار '

'آخر «اثنى عشر»!'

'باعوا الأيام ... ولم لا؟ فهو يوم يحظى بالكثير من المغريات التي لا يختلف عليها اثنان، فمن لا يمتلك حفنة أمنيات لآيدري متى تتحقق؟ ومن لا يرغب في معجزات السماء؟ ومن لا يحلم ببدايات جديدة وفرص أخرى؟ هكذا عزف فيلم وحدي بالمنزل عام 1995؛ على كل تلك الأوتار وأتم سيمفونية وصلت عنان السماء، ولم ينسَ حسابات أهل الأرض ليحقق حوالي ثلاثمائة مليون دولار بتكلفة إنتاج لم تتجاوز العشرون مليونا، وتوالت بعده أعمالا حاولت الاقتراب من بريقه الأيقونى والمادي معاً لكنها لم تستطع فقد ظل في موقعه لا يغادره وألحق بذاته مساحات موازية جعلته يتجاوز الجميع، فصور هنا وذكريات هناك وتساؤلات عن بطله الذي لم يعد طفلاً على مدى السنوات، وأسرار ومعلومات لاتزال تتصدر الموضوعات، وعروضاً بقضاء ليلة في البيت الذي تم التصوير فيه لم لا تدفع حفنة دولارات وتنتظر أن يقع عليك الاختيار لتستمع بليلة في أشهر منازل هوليود؟ هكذا يستمر اللعب بين السماء والأرض في هذه النوعية من الافلام، ولا يتوقف وحدى بالمنزل عن الانفراد بالملعب لتعلن ديزنى مؤخراً عن اعادة انتاجه بعد اثنين وثلاثين عاما '

'«إيجار قديم» برؤية جديدة!!'

'بمجرد أن تكتب حرف الألف ذات الهمزة المكسورة وتتبعه بالياء على محركات البحث، ستجد على مقربة منك لافتة إيجار قديم التى نسيناها، لكنها عادت واجتازت حاجز الزمن لتعيد لنا مشاعر وأفكار دافئة فى عوالم درامية؛ دراما جعلتنا نكره ونحب ونتحول إلى جزء من الشخصيات ، فلا نطيق صبراً على انتظار ما سيحدث ، وتتحول الحلقات إلى موعد يومى يزعجنا إجازاته الأسبوعية، ونتنفس مجددا عندما يأتي مؤشر البحث بما نريد. '

'ألغام دراما السيرة!!'

'كيف كان ضاحكاً وباكياً في ذات الوقت ؟؟ من أين أتى بكل هذا الكم من السخرية ؟؟؟ وكيف سبق الكثيرين بخطوات ولا يزال؟؟ وما الذي رآه في مسرحياته التي أُعيدت فكانت حية نابضة؟؟ هل أراد أن يحفر اسمه كعلامة لا يمكن تجاوزها في عالم الدراما أم أنه فعل ما أراد ومضى؟؟ تساؤلات كثيرة عن نجيب الريحاني الذي جعله عميد الأدب العربي طه حسين ضاحكاً باكياً في ذات الوقت ؛ وكأنه جمع التناقضات وحصرها واحتفظ بها في جعبته ، كل ذلك جعل الاقتراب منه ؛ غوص في منطقة متكاملة من الألغام؛ إن استطعت أن تتجنب إحداها لن يمكنك الإفلات من الأخرى ولا تعتقد لحظةً أن الإصابة بلغم يمنح صك النجاة من الأخريات '

'«سباحات» سوريا عزفن على الأمواج!'

'لم يكن فيلم السباحتان ؛ من إنتاج نيتيفلكس والذي طرحته مؤخراً على منصتها وعُرض لأول مرة في مصر وشمال أفريقيا من خلال مهرجان القاهرة السينمائي فى دورته الرابعة والأربعين؛ مجرد قصة سوريتين ورحلتهما نحو اللجوء إلى أوروبا ؛ بل رصداً لواقع السوريين في الداخل ومحنة الملايين الذين اجتمعوا على ويلات الخراب من كل مكان، وجمعتهم محاولة النجاة المحفوفة بالمخاطر. '

'وغاب «سلطان» النغمة الفايزة!!'

'مثلما كانت حياته مساحات انطلاق وتألق تلاحقها الأقدار؛ فيعود محاولاً مرات ومرات ويأتيه القدر ليستسلم في ركنه الخاص معانقاً الذكريات والأحباب؛ كانت نغماته تحلق به نحو السماء بنجاحات متعددة ومتنوعة ومتفردة، يتغافل الكثيرون عنها ويحاصروه فقط مع فايزة أحمد ؛ وكأن قدره أن يظلا معاً أحباب '

'دراما «الفستان» مستمرة في المهرجان!!!'

'وكأن المهرجانات السينمائية في حاجة للمزيد من التريندات التي تختطفها كل مرة نحو تصريح فلان وفستان علانة، ليضاف لها منع ترتانة من الدخول فيتلاشى المهرجان أكثر خلف تلال التفاهات التي للعجب يصنعها من يجب عليهم حماية مهرجانهم وسينيماهم .'

'لكم سوشيالاتكم.. ولي حفلاتي! '

'تأتي حفلات مهرجان محكى القلعة كل عام؛ فيقف عدة ساعات على قدميه متحمساً لكل نغمة جميلة وكلمة طيبة ويتجاوز لافتة كامل العدد بكثير، ويصر أن يتواجد بالآلاف؛ طالما جاءه الإبداع. '

'أن ترى «البهاء» طاهرا!!!'

'تمنحنا المهنة الإعلامية لحظات خاصة بعيداً عما يراه الآخرون، فنطل على عوالم أخرى نلاحظ تفاصيلها ونرى ملامح الإنسان مهما كان؛ وذلك ما حدث مع الكاتب الكبير بهاء طاهر '

'فخ الرمال الافتراضية!'

'تسللت إلى حياتنا كطفل يجمع كل خليل بصديق، ويأتى لكل وحيد بصحبة مجهولة من البشر، تمنح الوحيد حياة لم يعتدها، وحفلات يملؤها البهجة؛ فقلوب هنا وزهور هناك وموسيقى ملونة لنعيش السعادة الافتراضية وفى لحظة كشفت مواقع التواصل عن وجهها الآخر، وأصبحت كرةً من النار نمسك بها ونقذفها متخيلين أننا نلهو، ونتخيل نيرانها ضوء شمس فى يوم حار؛ فنردد عادي . '

'الضحكة لا تزال أبيض وأسود!'

'ساذج من يتخيل أن طريق الضحك سهل وقصير، وهو يعمل تحت شعار سأضحكك وأجرى ؛ لأن الضحك يحتاج إلى خارطة للبحث عن الجديد والمبتكر، والبحث فى التفاصيل ليمكنه رسم صورة متكاملة للضحكة يمكنها أن تمشى وتقف وتتجول فى المكان'

'كلما قالوا شقراء.. قلنا مارلين!'

'لن تكتمل كلمة مارلين إلا بـ مونرو ، فالشقراء ألقت ضوءً وبريقاً لا يتحمله الآخرون، وأصابها بالاحتراق، لذلك لم يكن فيلم الشقراء الذى عرضته مؤخراً نتفيلكس العمل الأول عنها ولن يكون الأخير، فقد سبقه أكثر من عشرة أعمال بين السينما والتليفزيون والوثائقي اقتربت من بعض شمسها ولم تستطع أن تنجو من وهج طلتها. '

'من القاهرة لأوسكار.. حول!'

'هل مشاركة الأردن وفلسطين والجزائر هذا العام بثلاثة أفلام في مسابقة الأوسكار تعني وجود صناعة سينمائية مميزة؟، وأن السينما لديهم بخير ولا يوجد مشكلات؟.'

'وغاب «برنس» الليالي'

'اكتشفنا بعد غياب هشام صالح سليم أنه كان يمثل في حياتنا أشياء أكثر من أدوراه ؛ فقد كان بوصلة زمن جميل يفتقده الجميع؛ لذلك انتابتنا حالة من الحزن والألم، وترددت كلمات في خلفية مشاهده الدرامية آدي اللي كان'

'في بلد المهرجانات.. «التريند» تصريحات!!'

'في الوقت الذي يضيء سماء المحروسة مهرجان انتهى وآخر لايزال وثالث سيبدأ ورابع يتم الاستعداد له وخامس يُخطط له؛ تتنوع كلها بين المسرح والإنشاد الديني والتليفزيون والسينما والمزج بين الفنون'

'تحيا ضحكة «فطين»!'

'كانت الضحكة صنعته ، يبتكرها كمصمم جواهر، يتقنها لتبقى خالدة.. مختلفة قادرة على اختراق الزمن وكأنها خلية تتجدد ذاتيًا كل صباح.. لا تصاب بشيخوخة الزمن ولا تحتاج إلى بوتكس أو فيلر يقيها شر التجاعيد ، فضحكته دومًا فتاة جميلة شابة لا تشيب ، منحها البقاء على مدى أكثر من سبعين عامًا وستظل. '