إبراهيم المازني.. صوت مدرسة الديوان الساخر
في العاشر من أغسطس، يتكرر رقم واحد في سيرة رجل واحد، ففي مثل هذا اليوم من عام 1889 وُلد، وفي مثل هذا اليوم من عام 1949 رحل، وكأن القدر أراد أن يمنحه دورة كاملة، ستون عامًا بالتمام، بين مهد القاهرة ولحد الوداع بين التاريخين، كتب اسمه بين كبار أدباء العصر الحديث، لا بصوت جهوري ولا بادعاء فخامة، ولكن بسخرية هادئة تسللت إلى الشعر والمقال والرواية على حد سواء، حتى صار أحد أعمدة مدرسة الديوان التي أعادت تشكيل الشعر العربي الحديث إنه الشاعر إبراهيم عبد القادر المازني.