3-4-2025 | 09:45
دعاء نافع
فى البداية لا شك أن عدم الاستقرار فى طبيعة الجو هذه الفترة ينتج عنه الإصابة بنزلات البرد التي أحيانا تكون شديدة حيث ينشط فيروس الإنفلونزا والبعض قد يصاب بالنزلات الشعبية أما مرضى حساسية الصدر فهذا أكثر موسما لتهيج الصدر بالحساسية والربو لوجود حبوب اللقاح إذ تساعد الرياح ونشاطها على ذلك.
ونجد أن الأطفال وأصحاب الأمراض المزمنة هم أكثر الأشخاص عرضة لكل هذه الأمراض ويُضاف إليهم ضعاف المناعة، فتقلبات الجو وعدم استقرار الحرارة مع خروج الصغار للمدرسة أو الحضانة يساعد على انتشار فيروس الإنفلونزا مع ضعف مناعة الصغار والشيء نفسه يحدث مع مرضى السكر والضغط وبعض الأشخاص ذوي الأمراض الأخرى مثل: الكلى والكبد والأورام.
ومن هنا يحذر الأطباء من تقلبات الجو في هذه المرحلة وينصحون بأهمية ارتداء الملابس القطنية الداخلية وغسل الأيدي والوجه بشكل دائم خلال اليوم مع تناول الفاكهة المحتوية على فيتامين سي مثل: الجوافة والبرتقال وتناول المشروبات العشبية الدافئة مثل: اليانسون والتليو والشمر وغيرها من هذه المشروبات.. أيضا يلعب الطعام الصحي دورا كبيرا في تقوية المناعة ومن هنا ينصح خبراء التغذية بأهمية الحرص على طبق السلاطة المحتوي على معظم الخضراوات المضادة للأكسدة والتي تمد الجسم بالفيتامينات والمغذيات أيضا عدم إهمال شرب الماء على مدار اليوم والبعد عن الدهون والمعجنات قدر المستطاع.
ويجب الحرص على ضرورة المشي شبه اليومي أو الحرص على ممارسة الرياضة ولابد من التهوية الجيدة لغرف النوم والمعيشة والتعرض للشمس بشكل يومي مع الحرص على عدم الجلوس في أماكن مزدحمة دون تهوية.
وينصح الأطباء أيضا إنه حال إصابة الشخص سواء الطفل أو الشاب أو كبير السن بدور برد أو إنفلونزا فعليه الانعزال والراحة والإكثار من شرب السوائل الدافئة غير المحلاه بالسكر وتناول الفاكهة، أما إذا عانى حامل الفيروس من ارتفاع في درجة الحرارة فعليه التوجه للطبيب لأخذ الدواء المناسب وعدم تناول المضادات الحيوية إلا باستشارة الطبيب لأن الفيروسات لا تعالج بالمضادات.