20-2-2026 | 11:50
دعاء نافع
يوضح د. مجدي بدران عضو الجمعية المصرية للحساسية والمناعة أنه يُعد شهر رمضان فرصة تربوية وصحية مهمة لغرس القيم الدينية والسلوكيات الإيجابية لدى الأطفال، ويبدأ ذلك بالتهيئة النفسية والجسدية للصيام منذ سن مبكرة، ويفضل أن تكون بشكل تدريجي من سن السادسة، مع متابعة الأسرة والمدرسة.
يساعد الحديث مع الطفل عن ذكريات رمضان، ومشاركته في شراء الفانوس، وصناعة الزينة، وتحضير الإفطار والسحور، على خلق ارتباط وجداني إيجابي بالشهر الكريم.
يميل الأطفال بطبيعتهم إلى تقليد الكبار، لذا يُعد أسلوب الترغيب والتشجيع هو الأفضل لتعريفهم بالصيام دون ضغط أو إجبار.
ومن المهم شرح الحكمة من الصيام بأسلوب مبسط، ليدرك الطفل أن الصوم يعلم الصبر، والعطف على الفقراء، وضبط النفس، إلى جانب فوائده الصحية في الوقاية من السمنة وأمراض العصر.
يُفضل أن يبدأ الطفل بالصيام لساعات قليلة تزداد تدريجيًا حتى يكتمل الصيام عند سن العاشرة تقريبًا، مع ضرورة حصوله على قسط من الراحة نهارًا. كما يجب الاهتمام بتغذية متوازنة تعوض السوائل والطاقة، خاصة في وجبة السحور.
أما الأطفال المرضى، فلهم ضوابط خاصة؛ إذ يُمنع الصيام في حالات الحمى والجفاف، بينما يمكن لبعض الحالات المزمنة الصيام بحذر وتحت إشراف طبي. ويجب الانتباه للأطفال الذين يعانون من السمنة، بتشجيعهم على الغذاء الصحي والاعتدال في تناول الحلويات، حفاظًا على صحتهم خلال رمضان.