السبت 23 مايو 2026

انتبهوا‭ ‬عند‭ ‬تشغيل أجهزة‭ ‬التكييف‭ ‬في‭ ‬أجواء‭ ‬الحر

انتبهوا عند تشغيل أجهزة التكييف في أجواء الحر

23-5-2026 | 11:17

دعاء نافع
أصبحت أجهزة التكييف جزءا أساسيا من حياتنا اليومية، فهي تساعد على تخفيف درجة حرارة الصيف وتحسين الشعور بالراحة، لكن المبالغة في استخدامها أو تشغيلها بطريقة غير صحيحة قد يسبب بعض المشكلات الصحية، كما نكتشف على هذا تفصيلياً خلال جولتنا التالية. البداية تأتى من المشكلات الصحية المرتبطة بالإفراط فى التعرض للتكييف، حيث أصبح الاعتماد الزائد على أجهزة التكييف أمرا شائعا، وتكمن المشكلة الأساسية في هذا فى الفرق الكبير والمفاجئ بين درجات الحرارة داخل الأماكن المكيفة وخارجها، ما قد يسبب ضغطا على الجهاز التنفسي، خصوصا لدى الأشخاص الذين يعانون من الحساسية. - جفاف الجلد والأغشية المخاطية: ومن أبرز الأضرار التي قد تنتج عن الجلوس لفترات طويلة في الهواء البارد الإصابة بجفاف الجلد، إضافة إلى جفاف الأنف والحلق، وهو ما قد يزيد من احتمالية الإصابة بالتهابات الجهاز التنفسي. - زيادة الحساسية والربو: قد يؤدي تراكم الغبار والفطريات داخل أجهزة التكييف، خاصة عند إهمال تنظيفها وصيانتها، إلى زيادة أعراض الحساسية والربو وتهيج الجهاز التنفسي. - التغير المفاجئ في درجات الحرارة: الانتقال السريع من أجواء شديدة الحرارة إلى أماكن باردة ومكيفة قد يكون مرهقا للجسم، وقد يزيد من احتمالية الإصابة بنزلات البرد والتهاب الحلق والأنف والجيوب الأنفية، إضافة إلى بحة الصوت والتهابات الشعب الهوائية. - التأثير على البيئة: تستهلك أجهزة التكييف كميات كبيرة من الكهرباء، ما قد يساهم أحياناً في زيادة انبعاث الغازات المسببة للاحتباس الحراري، خاصة إذا كانت مصادر الطاقة المستخدمة غير متجددة. - آلام العضلات: قد يؤدي التعرض المباشر والمستمر للهواء البارد من التكييف إلى الشعور بآلام أو شد عضلي لدى بعض الأشخاص. أما كيف نحافظ على صحتنا مع استخدام المكيف فيكون كالتالى: يمكن الحفاظ على الصحة من خلال: • الالتزام بعلاجات الحساسية الموصوفة من الطبيب ومتابعة الحالة الصحية بانتظام. • تنظيف أجهزة التكييف وصيانتها دوريا لمنع تراكم الأتربة والفطريات. • تجنب التعرض المباشر لهواء التكييف لفترات طويلة. • ضبط درجة حرارة التكييف بشكل معتدل. • الإكثار من شرب السوائل، خصوصا الماء والعصائر الطبيعية. • تناول السلاطات والأطعمة الخفيفة الطازجة. • التقليل من الأطعمة الدسمة والملح. • الحرص على وجود تهوية جيدة داخل المنزل. • الاستحمام أكثر من مرة يوميا عند الحاجة. • ارتداء ملابس قطنية خفيفة وواسعة وفاتحة اللون. ويلاحظ أنه عند انقطاع الكهرباء وغياب التكييف يعتمد الجسم على التعرق كوسيلة طبيعية لتنظيم درجة الحرارة، حيث يساعد التعرق على تبريد الجسم والتخلص من بعض الفضلات. كما يمكن أيضاً التحكم بالرطوبة داخل المنزل كالتالى: تلعب الرطوبة دورا كبيرا في زيادة الإحساس بالحرارة، لأن العرق لا يتبخر بسهولة عندما يكون الجو رطبا، ما يجعل الجسم يشعر بدرجات حرارة أعلى. ولذلك ينصح بالتحكم في رطوبة المنزل من خلال: • تهوية المنزل بفتح النوافذ، خاصة في المساء والليل. • استخدام المراوح أو ضبط التكييف على درجة حرارة معتدلة، مثل 24 درجة مئوية. • تشغيل شفاطات الهواء أثناء الطهي. في الختام، علينا أن نعرف جيدا أن الاستخدام المفرط والمستمر لأجهزة التكييف من العوامل التي قد تؤثر سلبا في صحة الجهاز التنفسي وجودة الحياة بشكل عام، خاصة عند التعرض لتغيرات مفاجئة في درجات الحرارة، لذلك ينصح بالاعتدال في استخدامها للحفاظ على صحة الجسم وتهيئة بيئة داخلية صحية وآمنة.