عبد الرحمن أبو زهرة.. فارس الأداء وصوت الدراما
هو شجرة وارفة أينعت في تربة الفن المصري والعربي، امتدت جذوره عميقًة في تاريخ الإبداع، وأثمرت عبر عقود طويلة أعمالًا خالدة في المسرح والإذاعة والسينما والتلفزيون، ووُلد هذا الفنان البديع، والمتفرد في 8 مارس 1934، في شهر الربيع، وكأن ميلاده كان إيذانًا ببداية ازدهار رحلة فنية خصبة، تفتحت فيها موهبته كما تتفتح الأزهار، ليمنح الفن ظلالًا من الحكمة والصوت الدافئ والحضور الآسر، إنه الفنان القدير حكيم الفن المصري عبد الرحم أبو زهرة، وسيظل اسمه رغم رحيله القاسي لكل محبيه وجمهوره، عن عالمنا أمس 11 مايو 2026 ــ أيقونة إبداعية راسخة، من أيقون الفن والعطاء التي لا يذبل أثرها بمرور الزمن، فكان له نصيًا وحظًا وافرا من اسمه، إنه الفنان المبدع وصوت الفن الجميل ومعشوق الكبار والصغار.