2-5-2026 | 11:36
أماني عزت
يعاني الكثيرون من رائحة الفم الكريهة والطعم المر عند الاستيقاظ، فيسرعون إلى تنظيف أسنانهم معتقدين أن المشكلة فى الأسنان، لكن الحقيقة أن المصدر ليس الفم، بل الجهاز الهضمي و هذه الإشارات الصباحية قد تكون إنذارًا مبكرًا لاضطرابات هضمية تحتاج إلى تصحيح.
يوضح الدكتور أحمد عبد الحميد استشاري الجهاز الهضمي أن أثناء النوم تتباطأ حركة الأمعاء والمعدة، إذا تناولت وجبة دسمة قبل النوم مباشرة، يبقى الطعام فترة طويلة في المعدة، مما يؤدي إلى تخمره بفعل البكتيريا الطبيعية و ينتج عن هذه العملية غازات وأحماض وأبخرة عضوية ترتفع نحو المريء والحلق والفم، فتسبب رائحة كريهة وطعمًا مرًا عند الاستيقاظ.
أما السبب الثانى فقد يكون الارتجاع المعدي الصامت، حيث تصعد كميات صغيرة من حمض المعدة والغازات إلى الحنجرة دون الشعور بالحرقة المعتادة و أعراضه تشمل طعم مر، سعال خفيف صباحي، بلغم وجفاف بالحلق وكذلك فإن نشاط البكتيريا الضارة في الأمعاء الغليظة نتيجة بطء الهضم أو الإفراط في السكريات ينتج سمومًا وغازات يطرح جزء منها عبر الرئتين واللسان، مما يفاقم الرائحة.
وأضاف أن العلامات التى تدل على أن المشكلة هضمية وليست مشكلة فى أسنان منها انتفاخ، غازات، كسل هضمي، ثقل بالمعدة قبل النوم وتحسن الرائحة مؤقتا بعد تناول الطعام.
وأكد أن الحل ليس غسول فم أو نعناع، بل تعديل سلوكيات الأكل تجنب الوجبات الثقيلة قبل النوم بثلاث ساعات على الأقل، تقليل السكريات والأطعمة سريعة التخمر وإطالة فترات الصيام بين الوجبات لإراحة المعدة.