السبت 2 مايو 2026

هل تؤثر الحالة النفسية على انتظام الدورة الشهرية ؟

هل تؤثر الحالة النفسية على انتظام الدورة الشهرية ؟

2-5-2026 | 11:36

أمانى عزت
تعاني الكثيرات من عدم انتظام الدورة الشهرية دون وجود سبب عضوي واضح، فتتكرر الفحوصات وتظل الحيرة ولكن الطب الحديث يؤكد اليوم ما لاحظه الأطباء منذ قرون أن  الصحة النفسية تؤثر  في انتظام الدورة، وأحيانًا تكون الاضطرابات النفسية هي السبب الخفي وراء تأخر أو غياب أو تبكير الدورة. توضح الدكتورة منى الدكرونى استشاري أمراض النساء والتوليد أنه يرتبط المبيضان والرحم بجهاز الغدد الصماء  هذا المحور شديد الحساسية للإجهاد النفسي بأنواعه القلق، الاكتئاب، الصدمات العاطفية، الضغوط المزمنة أو حتى فرحة عارمة. وعند التعرض لضغط نفسي حاد يفرز الجسم هرمون الكورتيزول بكميات كبيرة من الغدة الكظرية و ارتفاع الكورتيزول يثبط بدوره إفراز الهرمونات المسؤولة عن تنظيم الدورة، خاصة الموجهة لإفراز الغدد التناسلية والهرمونان المنشطان للمبيض ونتيجة هذا التثبيط تأخر الدورة أو غيابها  وهو ما يعرف بانقطاع ثانوي و نزيف بين الدورات أو قصر الدورة مع عدم القدرة على توقع موعد الدورة. وتشير  إلى أن النساء المصابات باضطراب القلق المزمن أو الاكتئاب غير المعالج تزيد لديهن نسبة عدم انتظام الدورة إلى ثلاثة أمثال المقارنة بغيرهن، كما أن متلازمة تكيس المبايض تتفاقم تحت تأثير الإجهاد النفسي.