13-6-2026 | 12:44
أحمد عبدالعزيز
تؤكد الدكتورة آمال التهامي استشاري الباطنة أنه تُعد أمراض الغدة الدرقية أحد أسباب حدوث ارتفاع ضغط الدم الطفيف، حيث تلعب هرمونات الغدة الدرقية دورًا هامًا في العديد من وظائف الجسم، ومن بينها المحافظة على ثبات معدل ضربات القلب وصحة الأوعية الدموية.
عند ارتفاع مستويات هرمونات الغدة الدرقية في مجرى الدم، يزداد أداء القلب بشكل ملحوظ، وتزداد مخرجات القلب أو كمية الدم التي يضّخها القلب كل دقيقة، مما يعمل على ارتفاع ضغط الدم.
على العكس من ذلك، ينخفض معدل ضربات القلب عند نقص مستويات هرمونات الغدة الدرقية، لكن وفي ذات الوقت تنخفض مرونة الأوعية الدموية، ممّا يمكن أن يٌسبّب ارتفاع ضغط الدم.
كما يرتبط أيضًا خمول الغدة الدرقية بارتفاع مستويات الكوليسترول في الدم، مما قد يؤدي إلى تضيّق الأوعية الدموية وارتفاع ضغط الدم بمرور الوقت.