27-2-2026 | 12:24
دعاء نافع
يوضح د. مجدي بدران عضو الجمعية المصرية للحساسية والمناعة أن شهر رمضان يمثل فرصة صحية مهمة لمرضى الحساسية، إذ يساهم الصيام في تنشيط الالتهام الذاتي، وهو آلية مناعية دقيقة تعمل كـ«نظام تنظيف داخلي» للخلايا، تتخلص من المكونات التالفة والشوارد الحرة، وتعيد تدويرها لبناء خلايا أكثر كفاءة. ويساعد الصيام على تنظيم هذه العملية الحيوية، مما يحد من الالتهابات، ويقوي المناعة، ويقلل من الشيخوخة المبكرة والأمراض المزمنة، وهي عوامل شديدة الأهمية لمرضى الحساسية.
ولمرضى الربو وحساسية الأنف والعين، يُنصح بتجنب التعرض للأتربة، وارتداء الكمامات، والحرص على غسل الوجه والأنف والعينين عند العودة للمنزل، مع عدم إدخال ملابس الخروج لغرفة النوم. كما يجب الانتظام في أدوية الحساسية والبخاخات، فهي لا تُفطر.
التغذية المتوازنة عنصر أساسي، ويُفضل الإكثار من السوائل، وشاي الأعشاب الطبيعية مثل النعناع والبابونج والينسون. ويُعد الخروب، والتمر الهندي، والكركديه من المشروبات المفيدة عند الاعتدال، لما تحتويه من مضادات أكسدة ومعادن داعمة للمناعة.
ويؤكد د. بدران أن فهم جوهر الصيام، مع النوم الجيد، والابتعاد عن التدخين والعطور والمهيجات، وممارسة المشي الخفيف، كلها عوامل تعزز المناعة وتخفف أعراض الحساسية، ليصبح رمضان شهر صحة ووقاية وليس معاناة.