17-7-2026 | 11:56
دعاء نافع
تشرح د.سهير على على حسن أستاذ الكيمياء الحيوية أنه يُعد مرض الزهايمر أحد أبرز التحديات الصحية، نظرا لارتباطه بتدهور الذاكرة والوظائف الإدراكية وتأثيره العميق على المرضى وأسرهم.
الأمر الذي جعل أبحاث الزهايمر من أكثر المجالات العلمية نشاطا واهتماما .
وتشمل الاتجاهات الحديثة في علاج مرض الزهايمر عدة مسارات مبتكرة؛ إذ يتركز العلاج المناعي والتطعيم على تطوير أجسام مضادة ولقاحات تستهدف بروتينات الأميلويد والتاو لتقليل تراكمها في الدماغ.
بينما يسعى العلاج الجيني إلى تعديل أو إسكات الجينات المرتبطة بالمرض. أما التنبيه العصبي فيعتمد على تحفيز اللدونة العصبية وتحسين الوظائف الإدراكية. وأخيرا، يبرز دور أسلوب الحياة والعلاجات الرقمية من خلال التدريب الإدراكي المدعوم بالذكاء الاصطناعي والطب الدقيق، إلى جانب التدخلات السلوكية والغذائية، لتأخير تطور المرض ودعم العلاج الدوائي التقليدي.