السيدة زينب.. أم العواجز
في أروقة التاريخ وإشراقة الحضارة، تتلألأ النجوم الخالدة، وعلى صفحات الزمن حيث تُنقش سِيَر العظماء أهدانا الإسلام شمسٌ لاتغيب تسطع في سماء الإيمان والعطاء، خلدها إيمانها ومواقفها القوية دفاعًا عن ديننا الحنيف تنشد ثواب الآخرة والهدى للبشرية كلها؛ فتركت أثرًا كبيرًا محفوظًا في ذاكرتنا ووجداننا وهدى وبوصلة لنا في الطريق إنها السيدة زينب ، وهي سيدة نسجت بخيوط العزيمة والإيمان، ملحمةً خالدة، رسمت بمسحاتٍ من النور جزءًا من ملامح الحضارة الإسلامية، فكانت منارةً في ليل الفتن، وصوتًا جهوريًا في وجه الظلم، وقلبًا صابرًا احتضن المحن العظام.