الجمعة 1 يوليو 2022

أ.د أحمد كريمة

نظرات فى نظام الأسرة فى الإسلام

'نظرات فى نظام الأسرة فى الإسلام'

'التحاكم المعتمد المعتبر للمسلم إنما لشرع الله عز وجل أى إلى النصوص الشرعية المتمثلة فى الآيات القرآنية المحكمة وهى قطعية الورود، والأحاديث النبوية الصحيحة وأعلاها المتواتر والمشهور وهى أيضاً قطعية الورود، وإلى ما هو قطعى الدلالة مثل جواز الزواج، مشروعية فُرق عقد الزواج من طلاق وخلع وإيلاء وظهار ولعان، وتطليق الحاكم (القاضى) فى أحوال الضرر، الغيبة، الإعسار بالنفقة، وهذا النظام يتحاكم فيه إلى ما سبق من نصوص شرعية بطرق ورودها ودلالتها، وهذا أدى إلى العدالة والاستقرار . '

'نظرات فى مشاكل أسرية '

'إن مشاكل أسرية تبدو للأسف كثيرة، وبواعثها عديدة من الجهل بأحكام الشريعة الغراء، أو الفهم الخاطئ لنصوص شرعية ذات علاقة، أو لأعراف وعادات فاسدة، فى بيئات مختلفة . '

'فقه الأسرة بين ثوابت ومفتريات!'

'أولاً: عقد الزواج: وضح فقهاء الشريعة الإسلامية تعريف النكاح بعبارات تدل بمجموعها على أنه عقد حل الاستمتاع من رجل وامرأة على الوجه المشروع بأركان وشروط لهذه الأركان هى مكونات رئيسة لهذا العقد، وذكروا حقيقة النكاح، وبينوا المقدمات من حسن الاختيار والخطبة، والمكونات من الإيجاب والقبول من طرفى العقد والولى عند جمهور الفقهاء، وتسمية المهر الصداق والإشهاد، والمتممات من الإعلان والوليمة والزفاف، وكلها لها أسانيدها المعتمدة المعتبرة من نص شرعى محكم (آيات القرآن الكريم والسنة النبوية) وإجماع معتبر.'

'الإسلام وحقوق الإنسان'

'ما من ديانة أو فلسفة قديمة أو حديثة كرمت الإنسان باعتبار إنسانيته فحسب، دون النظر إلى دينه أو جنسه أو لونه أو جنسيته، كما فعل الإسلام الحنيف، قال الله عز وجل (لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ )، ( وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُم مِّنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى كَثِيرٍ مِّمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلاً ). '

'الإسلام والإخاء الإنساني'

'حدد الإسلام علاقة الشعوب والأمم ببعضها، علاقة تقوم على الالتقاء على الحق وليس على قرابة أو جنس أو بيئة أو لون، فالأصل أن يتعارف الناس ويلتقوا لا أن يتفرقوا ويختلفوا، والالتقاء بسلم وسلام وأمان هو الأصل الذي خلق الله - تعالى الناس عليه، وأن التفرق والاختلاف انحراف عن ذلك الأصل . '

'مضار التعصب المنسوب إلى الدين'

'كثيراً ما تضيع الحقائق، وتغيب الجواهر بين الركام، وتتشابه الأشباح في الظلام، ويكون الاجتراء والافتراء هو الأصل، والفهم العلمي والإدراك المعرفي السديد هو الاستثناء، وتكون الكلمة والسطوة للغلمان، والصمت المطبق من نصيب الشيوخ، ويسند أمر الدين إلي غير أهله، فتتناثر الفتاوي والتفسيرات المغلوطة في أفواه تلوك الشتائم والسباب للناس دون رابط أو ضابط. '

'فتنة وجريمة مشروع البيت الإبراهيمى'

'ما أشبه الليلة بالبارحة، فلقد أسس الإنجليز والروس واليهود حركة: البابية والبهائية سنة 1260هـ - 1844م) بهدف إفساد العقيدة الإسلامية وتكفيك وحدة المسلمين وصرفهم عن قضاياهم الأساسية'

'الفكر يجابه بفكر'

'قيمة أخلاقية سامية كفلتها الشرائع السماوية ومنها الشريعة الإسلامية، قال الله عز وجل: وإنّا أو إياكم لعلى هدى أو فى ضلال مبين الآية 24 من سورة سبأ، ولا تجادلوا أهل الكتاب إلا بالتى هى أحسن الآية 46 من سورة العنكبوت، ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم'

'الإسلام وجزاءات أخروية'

'ورد فى نصوص شرعية (القرآن الكريم، وما صحت نسبته إلى سيدنا محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم) من أخبار متواترة أو مشهورة لأنها مما تثبت بها العقائد ذكر أوصاف لجزاءات أخروية من جنة وجنات ونار، وينبغى فهم أمور فى إطارها الصحيح دون مزايدة ولا تغول. '

'إهانة العلماء قديمًا وحديثًا'

'بالاستقراء فى سير العلماء والأولياء، الدعاة والرعاة، الصالحين والمصلحين، تجد أكثرهم ومعظمهم عانى وقاسى الجحود والبهتان، والعداوة والشنئان، من حاسدين وحاقدين، من متطاولين ومدعين، من دخلاء وجهلاء وعملاء. '

'الإسلام وحقوق الإنسان '

'ما من ديانة أو فلسفة قديمة أو حديثة كرمت الإنسان باعتبار إنسانيته فحسب، دون النظر إلى دينه أو جنسه أو لونه أو جنسيته، كما فعل الإسلام الحنيف'

'ازدواجية الثقافة الإسلامية '

'مفهوم الثقافة الإسلامية هو جملة المعارف التى كانت العقيدة الإسلامية الصحيحة سببًا فى وجودها.. مثل: التفسير وعلوم القرآن الكريم، والسنة النبوية وعلومها، العقيدة، والفقه وعلومه .. إلخ . '

'استدعاء فتن طائفية إسلامية'

'تنبيه وإعلام لمصر الكنانة رئيساً وحكومة وشعباً على لعمل تدابير وقائية للأمن القومى للبلاد والعباد.. قال الله، عز وجل: قُلْ هَـذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَاْ وَمَنِ اتَّبَعَنِي الآية 108 من سورة يوسف، وَاتَّقُواْ فِتْنَةً لاَّ تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُواْ مِنكُمْ خَآصَّةً الآية 25 من سورة الأنفال، ولأَوْضَعُواْ خِلاَلَكُمْ يَبْغُونَكُمُ الْفِتْنَةَ الآية 47 من سورة التوبة. '

'إفساد الدين بالسياسة'

'توافرت وتعاضدت نصوص شرعية غزيرة كثيرة مستفيضة فى مقاصد التشريع الدينى بصفة عامة.. كانت اليهودية هكذا فى نشوئها ، وأكملتها المسيحية فى مجيئها، وختم الإسلام الرسالات وأكمل النبوات فى ظهوره كذلك. '

'احذروا فتن «خوارج الزمان»'

'مصارحة ومكاشفة، دون أنصاف حلول، ودون مواربة، ودون مراوغة.. أليست هذه الأخبار مجتمعة تدل على الخوارج قديماً، وعلى خلافهم: الوهابية المتسلفة بفصائلها الدعوية والحركية والتخريبية التدميرية القتالية الجامعة لخستين: العنف الفكرى والمسلح . '

'التدابير الشرعية لحماية البيئة (7– 7)'

'من السمات العامة للشريعة الإسلامية الغراء سلوكها الطريق الوسط في التكاليف الشرعية، فلا تكلف الناس ما لا يستطيعون ولا تطلب منهم ما لا يقدرون، وتضمنها من القواعد والمبادئ التي تحقق الأمن والأمان للناس والتي منها المحافظة والحماية لوسائل وأسباب الحياة الهانئة لكل الأجيال'

'التدابير الشرعية لحماية البيئة (6 – 7)'

'بالاستقراء في النصوص والقواعد الشرعية يتضح أسبقية الشريعة الإسلامية في التنبيه على خطورة الضوضاء والأصوات المزعجة . '

'التدابير الشرعية لحماية البيئة (4– 7)'

'- الكوكب الذي نحيا عليه، قال تعالى: يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالْإِنسِ إِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَن تَنفُذُوا مِنْ أَقْطَارِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ فَانفُذُوا ۚ لَا تَنفُذُونَ إِلَّا بِسُلْطَانٍ ، وقال الله عز وجل : أَلَمْ تَكُنْ أَرْضُ اللَّهِ وَاسِعَةً . '

'التدابير الشرعية لحماية البيئة (3– 7)'

'الماء من النظام البيئي الطبيعي، وقد أفاضت النصوص الشرعية القرآن الكريم والسنة النبوية في بيان أهمية الماء في الحياة بوجه عام يقول الله عز وجل: وأنزل من السمـاء مـاء فأخرج به من الثمـرات رزقا لكم ، وأنزل من السماء ماء فأخرجنا به أزواجا من نبات شتى ، ونزلنا من السماء ماء مباركاً فأنبتنا به جنات وحب الحصيد ،'

'التدابير الشرعية لحماية البيئة (2 – 7)'

'إن الناظر لتعاريف البيئة من قبل المتخصصين يجد اتفاقًا واختلافًا، فالاتفاق يتضح في أن التعاريف للبيئة تتفق جميعًا في الإطار العام خاصة من جهة المقاصد، والاختلاف في الجزئيات وفقاً لتخصص واضع التعريف '