23-5-2026 | 11:40
أماني عزت
يعد التهاب الحوض المزمن أحد المضاعفات الخطيرة لالتهاب الحوض الحاد غير المعالج أو المتكرر، ويحدث نتيجة عدوى تصاعدية من المهبل وعنق الرحم إلى الرحم وقناتي فالوب والمبيضين، مسببةً التصاقات وندبات مزمنةو تعاني منه نسبة لا يستهان بها من النساء في سن الإنجاب، وغالبا ما يشخص متأخرًا لتشابه أعراضه مع حالات أخرى.
توضح الدكتور سهيلة التونى استشاري أمراض النساء والتوليد أن العدوى تأتي عن الجراثيم المنقولة جنسياً كالمتدثرة الحثرية والبنية وأحيانًا عن الجراثيم اللاهوائية ومن عوامل الخطر التاريخ السابق لالتهاب الحوض والتهابات المهبل المتكررة ،تعدد العلاقات الجنسية و في الحالات المزمنة تؤدي الالتصاقات إلى ألم حوضى مستمر، عسر جماع واضطرابات دورية، وقد تصل إلى العقم بسبب انسداد القنوات أو الحمل خارج الرحم.
يعتمد التشخيص شكوى المريضة والفحص حيث تشعر بألم عند تحريك عنق الرحم، بالإضافة إلى الموجات فوق الصوتية لتقييم التصاقات أو تكيسات وقد يستخدم منظار البطن كمعيار دقيق للتشخيص والعلاج، أما العلاج فيشمل مضادات حيوية واسعة المجال لمدة 14 يومًا، مع مسكنات ومضادات التهاب و في الحالات المقاومة أو الالتصاقات الشديدة، يُلجأ إلى عمل منظار البطن لتكسير الالتصاقات وتصريف أي خراجات.
وتأكد التونى على أن الوقاية خير علاج العلاج الفوري لأي التهاب مهبلي أو عنقي لتجنب الصعود إلى الحوض.