الزعيم جمال.. ناصر القومية العربية
في الخامس عشر من يناير 1918 م، قبل أن تنتهي الحرب العالمية الأولى بأشهر قليلة، وقبل أن تشتعل ثورة 1919م في مصر بعام واحد، جاء إلى الدنيا في منزل متواضع بشارع قنوات في حي باكوس بالإسكندرية، طفل لم يكن يعرف أن قدره سيكون تغيير وجه مصر والعالم العربي، صار إنسانًا بكل ما يحمله في قلبه وعقله، رجل حالم وواقعي، ثائر ودبلوماسي، رحيم وقاسٍ، منتصر ومهزوم، رجل صنع أعظم الانتصارات وعانى أمرّ الهزائم، رجل أحبه الملايين ترك إرثًا لا يزال حتى اليوم محل جدل ونقاش ساخن، وأصبح الرمز الأكبر للكرامة العربية في القرن العشرين، والرجل الذي قال عنه الملايين: لقد علمنا كيف نرفع رؤوسنا إنه الزعيم الراحل رئيس جمهورية مصر العربية جمال عبد الناصر