18-4-2026 | 12:33
أماني عزت
يعد التهاب المفاصل الروماتويدي مرضاً من أمراض المناعة الذاتية المزمنة، حيث يهاجم الجهاز المناعي عن طريق الخطأ الأنسجة السليمة في الجسم، وخصوصاً الأغشية المبطنة للمفاصل الصغيرة في اليدين والقدمين. يؤدي هذا الالتهاب المستمر إلى آلام وتورم وتيبس في المفاصل، وقد يتطور إلى تآكل العظام وتشوه المفاصل مع مرور الوقت، مما يحد من الحركة ويؤثر سلباً على جودة الحياة.
توضح الدكتورة نيفين إبراهيم استشاري التغذية العلاجية أن المرض أكثر شيوعاً بين النساء، ويمكن أن يظهر في أي عمر، لكنه غالباً ما يبدأ بعد سن الأربعين.
إلى جانب العلاجات الدوائية، تلعب التغذية السليمة دوراً محورياً في السيطرة على الأعراض وإبطاء تطور المرض.
أكدت على أن اتباع نظام غذائي متوازن يمكن أن يساهم بشكل كبير في تقليل الالتهابات وتحسين وظائف المناعة لدى مرضى الروماتويد. فيما يلي أبرز التوصيات الغذائية:
1. الأوميجا-3 لمكافحة الالتهاب تناول الأسماك الدهنية مثل السلمون والسردين والتونة، فهي غنية بأحماض أوميجا-3 الدهنية التي ثبتت فعاليتها في تخفيف آلام المفاصل وتقليل التورم.
2. مضادات الأكسدة والألياف الإكثار من الخضروات والفواكه الطازجة، والحبوب الكاملة مثل الشوفان والأرز البني لأنها تزود الجسم بمضادات الأكسدة التي تحارب الجذور الحرة والألياف التي تعزز صحة الجهاز المناعي.
3. الكالسيوم وفيتامين "د" لحماية الغضاريف الحرص على تناول منتجات الألبان قليلة الدسم، والبروكلي، واللوز، والتعرض الكافي لأشعة الشمس لتعزيز فيتامين "د" فهذه العناصر تحمي العظام والغضاريف من التآكل.
4. الشاي الأخضر تناول كوب من الشاي الأخضر يومياً فهو غني بمركبات البوليفينول التي تمتلك خصائص مضادة للالتهابات.
5. الدهون الصحية والتوابل الطبيعية عن طريق استخدام زيت الزيتون البكر الممتاز وإضافة الزنجبيل والكركم إلى الطعام و هذه المكونات تحتوي على مركبات طبيعية مثل الكركمين تحد من الالتهابات العامة وتخفف أعراض التهاب المفاصل خصوصاً.
6.يجب تجنب أو تقليل الكافيين كالقهوة والمشروبات الغازية وكذلك "السموم البيضاء" أي الملح والسكر المكرر، لأنها تزيد الالتهابات وتفاقم الألم.
7. إلى جانب التغذية ينصح بممارسة الرياضة بانتظام وخاصة المشي اليومي، فهو يحسن تدفق الدم ويقوي العضلات المحيطة بالمفاصل ويقلل التيبس الصباحي.
وأخيرا يمكن لمرضى الروماتويد تحسين أعراضهم بشكل ملحوظ من خلال تعديل العادات الغذائية، مع الالتزام بالعلاج الطبي وممارسة النشاط البدني المناسب.