4-4-2026 | 11:36
أماني عزت
لا يعد ظهور التجاعيد أو ترقق الجلد مجرد علامة على تقدم العمر الزمني، بل هو نتيجة تفاعل معقد بين عوامل داخلية وراثية وأخرى خارجية بيئية و فهم هذه العوامل هو مفتاح الحفاظ على بشرة صحية وشابة لأطول فترة ممكنة والتدخل المبكر لتأخير علامات التقدم في السن.
توضح الدكتورة هالة الشيخ استشاري أمراض الجلدية أن عوامل شيخوخة الجلد تنقسم إلى نوعين رئيسيين العوامل الداخلية أو الزمنية وهي التي لا يمكن التحكم بها، وتشمل الاستعداد الوراثي الذي يحدد سرعة شيخوخة الجلد، والتغيرات الهرمونية الطبيعية وخاصة انخفاض هرمون الإستروجين بعد انقطاع الطمث عند النساء و مع التقدم في العمر، يقل إنتاج الكولاجين والإيلاستين وتضعف قدرة الجلد على الاحتفاظ بالرطوبة وتجديد خلاياه.
أما العوامل الخارجية أو البيئية فهي المسؤولة عن ما يصل إلى 80% من شيخوخة الجلد المبكرة وأهمها الأشعة فوق البنفسجية التي تتلف ألياف الكولاجين وتسبب التصبغات والتجاعيد و يليها التدخين الذي يضيق الأوعية الدموية السطحية ويسرع تكسر الكولاجين، كما يسهم التلوث والإجهاد التأكسدي وسوء التغذية من كثرة السكريات وقلة النوم في تسريع شيخوخة الجلد.
تنصح الشيخ أنه يمكننا حماية الجلد من العوامل الخارجية الضارة باستخدام واقي الشمس يومياً، الإقلاع عن التدخين، اتباع نظام غذائي غني بمضادات الأكسدة، وشرب كمية كافية من الماء، كلها عوامل فعالة لتأخير علامات الشيخوخة والحفاظ على بشرة أكثر شباباً وصحة.