24-1-2026 | 11:49
أماني عزت
في كثير من الأحيان، نلجأ إلى الكمادات الباردة أو الدافئة لتخفيف الآلام المختلفة، لكن استخدام كل منهما بشكل خاطئ قد يفاقم المشكلة و الفرق الأساسي بينهما يكمن في تأثير كل منهما على الجسم والهدف من استخدامه.
يوضح الدكتور أحمد يوسف استشاري العلاج الطبيعي أن الكمادات الباردة تستخدم بشكل رئيسي في الإصابات الحادة والمفاجئة، مثل الكدمات والتورمات الناتجة عن السقوط أو الارتطام، التهاب المفاصل الحاد والالتواءات والإصابات الرياضية خلال أول 48 ساعة، فالبرد يعمل على تضييق الأوعية الدموية، مما يقلل من التدفق الدموي للمنطقة المصابة ويحد من التورم والنزيف الداخلي، كما له تأثير مخدر يخفف الألم.
وأشار إلى أن الكمادات الدافئة تستخدم في حالات الألم المزمن والتشنجات العضلية، مثل تيبس العضلات وتصلب الرقبة أو الظهر ، الألم العضلي المزمن بعد مرور 48 ساعة على الإصابة، التهاب المفاصل المزمن لأن الدفء يعمل على توسيع الأوعية الدموية، مما يزيد تدفق الدم ويرخي العضلات المشدودة ويحسن مرونة الأنسجة.
وأضاف أن هناك قاعدة ذهبية وهى أن استخدم البرد للإصابات الحادة والتورمات، واستخدم الدفء للتشنجات والألم المزمن ولا تضع الكمادات مباشرة على الجلد، بل لفها بقطعة قماش ولا تتركها لأكثر من 20 دقيقة متواصلة وفي حال استمرار الألم، استشر الطبيب دائما.