عمــر أحمــد ســامي
سمر الدسوقي
شهد الموسم الصيفى حالة من التألق الفني اللافت، مع تعدد الحفلات والفعاليات الموسيقية والغنائية ما بين القاهرة والساحل الشمالي ومختلف الشواطئ، لتتحول الحفلات
هل نجحت الدراما التلفزيونية بالفعل في التعبير عن أصحاب المهن المختلفة بصورة واقعية؟ وهل مهمتها أن تنقل الواقع كما هو بكل ما يحمله من إيجابيات وسلبيات،
مع اقتراب أيام العودة للمدرسة تعود معها تفاصيل تبدو صغيرة فى ظاهرها، لكنها تحمل فى داخلها كثيرًا من الذكريات والمشاعر
مع اقتراب انطلاق العام الدراسى الجديد، تعيش الأسر المصرية واحدة من أكثر الفترات ازدحامًا وقلقاً،
يشهد المشهد الإعلامى المصرى خلال السنوات الأخيرة تحولات كبيرة بالتوازى مع توجه واضح من الدولة نحو دعم شباب الإعلاميين وتمكينهم وإتاحة مساحات أكبر أمامهم
شهدت الساحة الفنية المصرية خلال السنوات الأخيرة منذ تولى الرئيس عبدالفتاح السيسي الحكم، تغيرًا واضحًا فى خريطة النجوم والوجوه الجديدة، بالتزامن مع الاهتمام
خلف الشاشات وأمام ميكروفونات الإذاعة، تقف قامات إعلامية نجحت فى ترك بصمة لافتة لدى الجمهور، لكن وراء كل تجربة إعلامية ناجحة رحلة طويلة بدأت فى كثير من
فى وقت تزداد فيه التحديات العالمية التى تلقى بظلالها على كافة دول العالم يتضاعف تأثير الشائعة والأخبار المغلوطة، وإكمالاً لدور الفن والإبداع على كافة الأصعدة
لم تعد مشاهدة الأفلام تقتصر على شاشة السينما كما كان الحال لسنوات
تظل ذكرى السادس والعشرين من يوليو عام 2013، التى ارتبطت بالتفويض واحدة من أبرز المحطات فى تاريخ مصر، بعدما شهدت خروج حشود وملايين من المواطنين المصريين
شهد موسم الصيف السينمائي هذا العام حالة من الانتعاش الكبير على مستوى الإيرادات، حيث نجحت مجموعة من الأفلام في جذب الجمهور وتحقيق أرقام مرتفعة بشباك التذاكر،
في وقت تفرض فيه أعمال الأكشن والكوميديا حضورها على الشاشة، ينجح بين الحين والآخر عمل رومانسى فى لفت الأنظار وإثبات أن قصص الحب لاتزال قادرة على الوصول
تظل ثورة الثلاثين من يونيو واحدة من أبرز المحطات الفارقة فى تاريخ الدولة المصرية، بعدما خرج ملايين المصريين إلى الشوارع والميادين فى مشهد استثنائى عبّر
مع ازدحام جدول أعمالهم الفنية وتعدد ارتباطاتهم المهنية، يبحث نجوم الفن دائمًا عن مساحات خاصة تمنحهم فرصة للابتعاد عن ضغوط الحياة اليومية واستعادة نشاطهم
يبقى عيد الأضحى واحدًا من أكثر المناسبات ارتباطًا بالمشاعر العائلية والذكريات الدافئة داخل كل بيت مصرى، فمهما اختلفت طرق الاحتفال من شخص لآخر، تظل هناك
يبدو أن فصل الصيف بالنسبة للكثيرين موسمًا للراحة والانطلاق والسفر، لكنه عند الإعلاميين يحمل وجهًا آخر لا يراه الجمهور على الشاشة، فخلف الابتسامات الهادئة
خبر صادم وهبط كالصاعقة على قلوب محبى ومتابعى الفن والغناء العربى
حققت العديد من الأعمال الفنية التى تناولت قضايا التعليم حضورًا لافتًا ونجاحًا
مع اقتراب موسم الامتحانات كل عام، لا تتوقف الأسئلة القديمة عن الظهور من ج
رغم مرور عقود طويلة، لا تزال الأفلام المصرية القديمة تفرض سطوتها على الشاشات والقلوب معاً، وبينما تصارع بعض الأفلام الحديثة للبقاء فى ذاكرة الجمهور لأسابيع،
لم تكن ذكرى تحرير سيناء الحبيبة بالنسبة لنجوم الفن مجرد مناسبة وطنية
على مدار السنوات الماضية، أرسى السيد الرئيس عبد الفتاح السيسى
مع إشراقة شمس فصل الربيع واكتساء الأرض بثوبها الأخضر الزاهى، تعود
شهد موسم عيد الفطر السينمائى، تقديم أربعة أفلام فقط تنوعت ما بين الأعمال
بين عودة الرومانسية الدافئة مع وننسي اللي كان ، والمباراة التمثيلية
من ذكريات الوقوف أمام الكاميرا، إلى الذهاب إلى صلاة العيد فى الساحات القديمة
بمجرد أن يسدل الستار على شهر الصيام، وتبدأ أيام العيد، يبتعد نجوم الفن
على مر السنين، احتفظت مسلسلات رمضان بمكانتها كوجبة أساسية على مائدة المشاهد
بعيداً عن صخب التريند وضغوط المسلسلات، يعيش الفنانون طقوساً إنسانية
شهر رمضان فى حياة الفنانين يعد ذا نكهة خاصة تختلف تماماً عن بقية أيام العام؛ فهو الموعد السنوى لتجديد الروابط العائلية واستعادة التقاليد المصرية الأصيلة،