الأربعاء 21 فبراير 2024

د. شيرين الملواني

في محبة إدوارد سعيد

'في محبة إدوارد سعيد'

'غادرنا المفكر الفلسطيني الأصل إدوارد سعيد ؛ يائسًا من حدوث أي تغيير في الوضع المأساوي للفلسطينيين؛ - وهو واقعنا المؤسف للآن -، أعزى حزنه إلى عواقب تنازل قيادتهم عن أي حقوق لهذا الشعب البائس؛ وذلك بخطوة التوقيع على معاهدة أوسلو التي وصفها سعيد بأنها (وثيقة تنازل فلسطيني، ڤرساي فلسطينية )، في إشارة إلى المعاهدة الشهيرة بين الحلفاء وألمانيا بعد الحرب'

'ليست لغزًا..!!'

'حتى لحظة كتابة تلك السطور؛ لا زال الرجل ينظر للمرأة كونها لغزاً؛ يعلن صراحة عجزه عن فهم عقليتها ونفسيتها، بل ويجهر بعدم استطاعته توقع ردة فعلها؛ مهما بلغت درجة ذكاءه. '

'التُجار الفُجَّار'

'اعتدنا وبالأخص العام الماضي مشهداً مُحزناً ؛حيث نري رب الأسرة وربات البيوت تنظر إلى السلع والبضائع في الأسواق بعيون زائغة و جيوب خاوية، وعقول حائرة، غير قادرة على تبرير واقع الحال ،والذي خرج من نطاق المنطقية إلى الخيال ؛ حيث الانفلات شبه الشامل فى أسعار السلع والخدمات'

'المزارات المحفوظية '

'في ذكرى رحيله، سبقتني أقلام مبدعة في وصف أدب نجيب محفوظ، وتسابقت مئات الدراسات النقدية لتحليل أعماله الأدبية ونقد رؤيتها السينمائية، حتى أن دعمه وتبجيله لم يتوقف عند الشرق الأوسط؛ بل جاء أول التفات للغرب له؛ في صورة ظهور أول دراسة عن أعماله كتبها الأب جاك جومييه الدومينيكاني المستشرق، والتي نُشرت عام ١٩٥٧ في مصر؛ وكانت دراسة مستفيضة عن الثلاثية.'

'«عن التدني الأدبي في مصر العثمانية»'

'أجمع المتخصصون والمؤرخون على الضعف الأدبي الغير مسبوق في العصر العثماني، واجتهد الأكاديميون وأعلنوا أن ذروة التقهقر الأدبي كان في العصر العثماني ،لكن التمهيد لهذا الضعف سبق دخول العثمانيين لمصر، و يعود بالدرجة الأولى لعصر دولة المماليك؛ حيث ضعف الإحساس اللغوي وضعفت مَلكْة النقد لدى اللغويين في العصر المملوكي؛ بحيث لم يعودوا يدركون الفروق الأساسية بين العربية الفصيحة والعربية الدارجة، ولذا انتشرت الألفاظ والقوالب والتعبيرات الشعبية على أنها عربية فصحى .'

'عن الشرقنة في شعر هوجو'

'فُتن فيكتور هوجو بالشرق، وأصابه الوله والشغف به ؛ وليس أدل على ذلك من ديوانه الشرقيات عام ١٨٢٩م، والذي وصف في مدخله الشرق بصورة لا إرادية، وظهر من خلاله تأثره بصورة الشرق، وبات باحثاً عن فكره بخبرة وتمرس على الرغم من كتابته له وهو في عمر السابعة والعشرين عام. '

'الهستيريا «الجعفرية»!'

'نعم تابعت آخر عشر حلقات من هذا المسلسل، والذي لم يُسمَع به حتى الحلقة العشرين؛ وما دفعني لمتابعته هو ذلك الزخم المبالغ فيه وردود الأفعال على السوشيال ميديا؛ حيث تسابقت المواقع الصحفية بالحديث عنه والتكهن بالقادم من أحداثه، بمعدلٍ مُتسارعٍ فاق متابعتها لأهم الأحداث السياسية الجارية على الساحة. '

'نظرة على مشروع قانون الهجرة الفرنسي'

'تعتزم الحكومة الفرنسية تقديم مشروع قانون جديد للهجرة أمام البرلمان، يسعى للسيطرة على أعداد الوافدين وتنظيم أوضاع المقيمين، بشكل غير قانوني، ورفع نسب عمليات الترحيل من الأراضي الفرنسية.'

'«نظرة على علم الميثولوجيا»'

'عند طلب تفسير كلمة الأساطير مُعجميًا؛ نجدها تُعرَّف بالأباطيل، يُقابلها في اليونانية مُصطلح ميثولوجيا MYTHOLOGY '

'«لم تَمُت الست»'

'في يوم الثالث من فبراير رحلت الست أم كلثوم بجسدها؛ تاركة أغانيها وكلماتها وألحانها وصوتها يصدح. '

'«رسالة فلسفة البير كامو العبثية»'

'في مثل هذه الأيام مات البير كامو الصحفي البارع، والمحرر ورئيس هيئة التحرير، ذلك الفذ الذي أثقل أسهمه بتفوقه ككاتب مسرحي، ومخرج، وروائي، ومؤلف قصص قصيرة، وكاتب متمرس للمقالات السياسية، وقبل كل ذلك فيلسوف رغم نفيه المتكرر لذلك التصنيف .'

'فرنسا الأم الحنون!'

'تُذهلني التعليقات على أي منشور أو تويتة يطلقها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ؛ صراخ من الفرنسيين الملونين من دول أفريقيا وشمالها، يحمل سباباً وشتائم؛ مضمونه أن أفريقيا بخيراتها ومُجنسيها هم من أقاموا مجد فرنسا، مئات من التعليقات الحادة تحمل نبرات من مرارة الظلم ومطالبات برفع أيدي فرنسا عن أفريقيا مصدر ثرواتكم ومجدكم كما يقولون. '

'«وقل اعملوا»'

'أتعجب من كثرة العاطلين والمتسولين؛ مقاهي مُكتظة على مدار أربع وعشرين ساعة، شباب يقضي يومه في تجمعات على نواصي الشوارع أو داخل المولات، صوت النرد والضحكات تصدح قبل الفجر وحتى شقشقة النهار. '

'أين المثقف النخبوي؟'

'منذ سنوات طوال كان للمثقّـفين في مصر اتّصال وثيق بالشّـأن العـامّ، كانت هناك فئة لا تحترف الكتابة فحسب، بل تبدي أنواعاً من الالتزام بالقضايا العامّـة'

'«السناتر وعلو الحناجر»'

'هُوجم وزير التعليم بضراوة في الآونة الأخيرة لتلويحه بمبادرة تقنين السناتر؛ حيث عُدّ هذا من قبل المتخصصين وغير المتخصصين خطوة نحو الاعتراف الكامل بالدروس الخصوصية، وتسليم نهائي بفشل منظومة المدارس. '

'أوروبا الكاذبة'

' مع كل الاحترام، أوكرانيا ليست مكاناً مثل العراق أو أفغانستان، اللذين يحتدم فيهما النزاع منذ عقود، هذه مدينة مُتحضرة نسبياً وأوروبية نسبياً ؛ حيث لا نتوقع أو نتمنى حدوث هذا ؛ تصريح (لداجاتا) مراسل شبكة CNN الأمريكية في أوكرانيا تبعه تصريح ديفيد ساكفاريليدزي (نائب المدعي العام الأوكراني السابق) فقال: الأمر مؤثر للغاية بالنسبة لي لأنني أرى أوروبيين بعيون زرقاء وشعر أشقر يُقتَلون . '

'التجارة مع الله وليس «بآيات الله»'

'أتعجب من منهج غالبية الشيوخ على الساحة الحالية داخل وخارج مصر، منهم المُعمم ومنهم من يغازل الشباب بصياغته اللغوية وهيئته الشبابية، شاهدت أكثر من مقطع مصور على فيسبوك كمحتوى مقدم من شيوخ ذائعي الشهرة؛ لم يكن هدفهم نشر سماحة الإسلام وتعاليمه الأخلاقية'

'سقطات الآلهة!'

'لم يستطع العنصر البشري حتى هذه اللحظة -وخاصة في منطقة الشرق الأوسط- أن يفصل بين إنجازات القادة ورموز العلم والفلسفة ومشاهير الفن، وبين حياتهم الشخصية'

'قلم النقد الموضوعي'

'لا يغفل أحد مهمة النقد وخاصة الموضوعي منه ولا ينكر أحد دوره الفعّال في تطور و تقدم المجتمعات؛ وذلك لوظيفته الهامة في تحديد الأخطاء و تشخيص مظاهر الفساد أو استغلال السلطة و مكاشفة المظاهر السلبية في إدارة الدولة؛ ساعيًا بالتوازي إلى لفت الأنظار إلى هذه السلبيات، ومن ثم الدعوة إلى تلافيها و تجاوزها بخطوات فعلية نحو الإصلاح والنزاهة ؛ بهدف إقامة دولة المؤسسات القانونية العادلة تلك التي تقوم على حق المواطنة والمساواة في الحقوق والواجبات ولا تقوم دعائمها قط على أساس دين أو مذهب أوعرق أو قومية. '

'الحب وأشياء أخرى'

'الحب هو شعور إنساني راقي؛ أجمله الصادق المبنيّ على أسس المحبة والاحترام المتبادل، هذا الحب هو من أروع العلاقات التي تكتمل وتتوّج بالزواج إن أراد الله لها، وإن لم يكن لها مُنتهى قدريّ فعنوانها التسريح بإحسان أو الفراق باحترام دون غل أو حقد أو تناحر أو انتقام.'