الإثنين 5 ديسمبر 2022

محمد الشربيني

هل يقبل الأفريقي أن يكون أبيض البشرة؟!

'هل يقبل الأفريقي أن يكون أبيض البشرة؟!'

'هل يقبل الأفريقي أن يكون أبيض البشرة ؟ وحينما يرد على الخاطر قضية استعباد الإنسان الأبيض لذوي البشرة السمراء، أفزع ويصيبني الاشمئزاز'

'قصيدة... لامرأة لاجئة!'

'أن تكون شاعراً فتلك منحةٌ ربانيةٌ ، يعرف قدْرَها كل البشر ، وإن تظاهر البعض منهم بعدم المبالاة أو حاولوا الغضًّ من قيمتها والتقليل من أثرها فيتهمون الشعراء بالخيال الزائف ، لكنهم حينما يتحدثون تجدهم في ثنايا أحاديثهم تجري على ألسنتهم أبيات الحكمة ، وحينما ينفردون بأنفسهم يعترفون بالعجز عن مجاراة هؤلاء الشعراء أصحاب الحظ المتسع في الإبانة والتعبير . '

'نهر النيل في عيون إثيوبية..!'

'أعترف أنني قد علقتْ روحي في شِبَاك الافتتنان بالشعر الإفريقي، وكأني قد فتحتُ مغارة (علي بابا)، مغارةٌ ملأى بكل الجواهر والأحجار الكريمة من المعاني والأفكار تأخذ بالأرواح؛ فلا تدعُ لها مهرباً'

'وإن سألوك عن أفريقيا (2)'

'ولم تزل أفريقيا تعاني هذه النظرة الضيقة التي لم تستطع أن تخفي تحيُّزها لكل ما هو غربيّ، أفهم أننا نرى مدى ما حققوه تقنيا فيملؤنا الإعجاب وتخرج من أفواهنا صيحات الدهشة'

'وإن سألوك عن أفريقيا (1) '

'وباغتني كصفعةٍ لم أستعد لها، وحين بدأت أستجمع أفكاري لأرد إذا بي تحاصرني أسئلةٌ لها وقع السؤال الأول.. صحيحٌ أننا دولةٌ أفريقية بحكم الموقع وأصول الأنساب، مع الاعتراف باستحالة'

'«طاغور» وأشياء أخرى..!! '

' طاغور وأشياء أخرى.. وارتفع صوته ممتزجا بحدة وغضب هِوَّ أنا هندي .. يريد أن ينفي عن نفسه تهمة السذاجة وضيق الفهم، ولو أدار عينه نصف دقيقة لأدرك خطيئة ما قال؛'

'ما بين أحلف بسماها وبترابها و«سلِّمْ عا الشهدا اللِّي معاك»'

'مشدودي القامة نقف في ثباتٍ كما نقول في القوات المسلحة (انتباه من حديد)، هكذا كنتُ ودفعتي في ميدان كلية الضباط الاحتياط منتصف الثمانينات قبيل أن يأذن المشير أبو غزالة'

'يا نيل.. أنا واللِّي أحبُّه نِشْبِهكْ!'

'ويتهادى صوت كوكب الشرق كما يكون الدلال في مطلع (شمس الأصيل) للعظيم بيرم التونسي والقدير السنباطي، وأنا أدير مؤشر الراديو حال سفري مجاوراً نهر النيل تعابث وجهي نسمةٌ شقيَّةٌ'

'معرض القاهرة الدولي للكتاب.. بين الواقع والمأمول'

'لا ينكر قيمة معرض القاهرة الدولي للكتاب إلا جاحدٌ، ولا يتعامى عن الجهد المبذول من القائمين على فعالياته إلا أعمى البصر والبصيرة؛ فهو واجهة مصر الحضارية، ونافذةٌ رحبةٌ يطل منها العالم على مستجدات التطور المتلاحقة التي تبدو واضحةً جليةً لكل منصف. '