الثلاثاء 7 فبراير 2023

مها محسن

للسعادة سكر زيادة اضغط واحد

'للسعادة سكر زيادة اضغط واحد'

'بحثت كثيراً في داخلي منذ الصغر عن معنى السعادة، فوجدت أن المفاهيم قد تبدلت وتغيرت كلما كبرت، وتبدلت معها رؤيتي للحياة والأشخاص والمفردات من حولنا، فلو أننا نتحدث عن أفراد عاديين داخل أسر عادية كما حالي، سنجد مفاهيم السعادة بداخلها تنحصر حتماً داخل إطار وجود أفراد تلك الأسرة مع بعضهم البعض ككتلة واحدة، الجميع بصحة والكل يقوم بدوره، إذن فالكل في رضا وسعادة. '

'لأنني بنـــــــت.. أُهِنـــــــت'

'ما أكرمهن إلا كريم وما أهانهن إلا لئيم، حديث شريف سمعته من والدي عدة مرات، ورأيته في أفعاله آلاف المرات، وعاصرت وعايشت كل ما هو عكسه عشرات الآلاف من المرات من المجتمع المحيط مع كل أسف على مدار حياتي الدراسية والعملية. '

'يا أمة التضاد والتناقض النعم زائلة والعمل باقٍ'

'مما قرأت فيما مضى عن بعض نتائج الإحصائيات الدولية المعتمدة، أن فوائض موائد العرب تكفي لإطعام فقراء وجوعى أفريقيا'

'حتمية الدروس لدحض الضغينة في النفوس'

'تزعجني بشدة فكرة عدم نَيل حضارتنا المصرية القديمة ما تستحقه من احترام وتبجيل وتقدير، بقدر يفوق أقدم تراث حضاري أو إنساني على وجه الأرض قديماً أو حديثاً، لأنه مهما بلغ أياً من هذا التراث من جودة أو إبهار، لن يرقَ بأي حال من الأحوال لمستوى عبقرية الحضارة المصرية القديمة علمياً وفنياً وإنسانياً وحتى دينياً، ولا أَقُل لفظ الحضارة الفرعونية الذي وجب أن نتوقف عن تكرارهباعتباره بالغ المهانة للحضارة المصرية، التي لا تُنسَب لشخص فرعون موسى الطاغية الهكسوسي الأصل، وإنما تنسَب لأهل مصر من المصريين القدماء بناء الحضارة الأصليين، لا دعاة فوضى أو فساد أو استباحة. '

'شعوب السوشيال ميديا وصناعة الرأي العام'

'منحتني خاصية تكرار السفرات ميزة الاحتكاك بحضارات وثقافات متعددة، فالتنوع في الرؤى والاختلاف في سبل المعيشة جعلني مفتوحة الأفق للجميع متمسكة الجوانب بشخصيتي ونشأتي ومعتزة بهما، أرى وأتابع وأُدرِك وأُعجَب وأَنبُذ وأَتَقَبَّل وأرفُض، وقد أصمت وقد أتحفظ، ففي النهاية أتنقل بين دولة وأخرى حاملة معي هويتي وثقافتي، لا يجبرني أحداً على اعتناق أيدوليجية أو تبني سلوك لا'

'أمل الذكريات في صنع المستقبل'

'ترتبط في ذهني ليلة رأس السنة بذكريات سنوات قضيناها بالاتحاد السوفييتي السابق بالتحديد عن غيره، فقد كانت مناسبة معتاد لنا قضاؤها سنوياً بأكبر فنادق العاصمة موسكو كوزموس ، حيث كانت عروض الفرق الروسية زاهية الألوان سريعة الحركة هي قاسم مشترك في عروض كل عام، كان أبي صاحب الابتسامة'

'صناعة الأمل حرفة معنوية وعملية '

'أعظم العبادات في كل الأديان هي إشاعة الأمل وكل المشاعر الإيجابية التي من شأنها تعمير الأرض، ونبذ الإحباط والكآبة وكل المشاعر السلبية التي من شأنها إفساد الحياة على كل بني آدم والكُفر بنعم الله المتعددة علينا في كل ربوع الأرض، لا تفرقة فيها بين جنس ولا دين ولا عرق ولا لون ولا عمر. '

'الغاليون لا يرحلون'

'عام مَرَّ وانقضى على أصعب مواقف عمري على الإطلاق، الموقف الذي جعلني أحسب كل تفاصيل عمري بما قبله '

'وقف الخلق.. ونحن ماضون'

'وحده يعلم الله ما تمر به الأرواح من نزيف لا ينقطع دون قطرة دم واحدة مُسالَة، هي دماء النفس المجروحة، والكلام المكبوت، فليس كل متألم له فصاحة اللسان، ولا كل فصيح يصدق القول، ومع ذلك يبقى الألم بلا جهاز قياس يعكس قدره بالزيادة أو النقصان، ولا مواعيده، ولا ذروته أو إحلاله. '

'ما بين الأسود والأبيض تكمن كنوز مصر'

'ألوان علم الدولة المصرية الحديثة الذي يتوسطه النسر على شكله الحالي منذ عام 1984، من المعلوم بمكان أن ألوانه الثلاثة الثابتة منذ عام 1952 برغم تغير بعض الرموز'

'تراثنا.. ميراثنا النابض بالحياة'

'كعادتي في حبي لكل ما هو قديم وأصيل ويحمل عبق الماضي وروحه ورائحته، حرصت على زيارة معرضي المفضل والأقرب لقلبي وعيني تراثنا ، هذا برغم كل مصاعب العمل ومواعيده والتزاماته'

'أكتوبر المجيد في ذكرى خير الخلق'

'دقت ساعة أكتوبر إلى جانب ساعة مولد خير الأنام بفارق يوم واحد، ويا لها من كرامة نفسية ومعنوية في نفوس المصريين بتزامن المناسبتين الأقرب إلى قلبهم. فلطالما أقرته الدولة ضمن باقي المناسبات الدينية'

'ضوء الشمس وفضيلة السعي'

'ولدت بالعاصمة البرازيلية برازيليا في القرن الماضي الذي حمل نصف خبراتي التي نشأت عليها، وغادرتها مغادرة نهائية وعمري عاماً واحداً، فلم يتسن لي صناعة الذكريات التي يمكنني الرجوع إليها بضغطة زر، إلا أن الكثير من الصور الملونة قامت بهذا الدور. '

'وليكن «حجر رشيد» هو حجر الأساس للعودة'

'يفتتح المتحف المصري بالتحرير أبوابه مجاناً أمام الجمهور المصري والعربي والإفريقي وغيرهم يوم الثلاثاء المقبل الموافق 27 سبتمبر الجاري، وذلك احتفالاً بمرور 200 عام على فك رموز حجر رشيد ونشأة علم المصريات، تلك الرموز التي عُوملت معاملة الطلاسم والتعاويذ لعهود، وذلك الحجر الذي ضم مفاتيح اللغة المصرية القديمة،'

'صندوق المشاعر المسمى بالمطار'

'اعتدت الحكمة والرصانة في كل قرارات والدي -رحمات الله عليه وغفرانه- في كل الأوقات والمواقف، قصير المدى وبعيده، اليومي المعتاد والمفاجيء الصادم، فقد كان لاختياره سكناً لنا في حي مصر الجديدة منذ أواخر سبعينات القرن الماضي عدة أسباب، أهمها على الإطلاق لكونه الأقرب للمطار بالنظر إلى تكرار سفراتنا للخارج، والتي كانت أحيانا تتصادف إلى وجهات بعيدة المسافة وتستلزم ساعات طويلة من الطيران. '

'لا ننسى العدوان ولا الطغيان.. أفيقوا'

' أعترف بتطرفي الشديد في حب وطني إلى الدرجة التي قد توقعني في بعض المشكلات أحياناً، نتيجة عدم اتخاذي مواقف حيادية في مواقف بعينها، ولا يزعجني هذا الأمر كثيراً لكامل قناعتي بأن الثوابت لا مجال فيها لمناطق وسطى أو رمادية تمنحني قبول الآخرين أو تجعلني أحصل على ثقتهم أو ترسم صورة لطيفة لي عندهم. '

'فضلاً لا تلوثوا الفطرة.. معركة وعي جديدة'

'لم نكتفي بتداعيات كورونا على الكوكب وما أسفرت عنه من فقدان أعز الناس حتى بات لكل منا تاراً مع هذا الوباء وصانعوه، وما خلفه من عوار بأجسادنا سواء بأمراض مناعية أو بأوجاع نفسية، وتلاها اشتعال الحرب المعلنة والضمنية لتكمل ما تبقى على الكوكب من فتات بشرية تعمل على فناء جنسها بأقصى طاقاتها، ثم تجلس لتولول على حالها على مواقع التواصل ما يسمى بالاجتماعي. '

'في عشق أبي.. سر التصوير والتفاصيل'

'أعشق ثقافة الصور وتسجيل الأحداث واللحظات المنتقاة بدافع التوثيق وصناعة الذكريات، هي هواية محببة لأبي عزيز قلبي رحمه الله، مارسناها لسنوات كأسرة وأورثها لي منذ طفولتي'

'خلاصة السكر من أبنائنا المسكرين'

'عادة لا تٌستدعى داخلي الحاجة للكتابة إلا بسبب الانفعال بمشاعر ما، فلا أدّعي احترافاً من نوع المتخصصين أو المحترفين أو المتفرغين للكتابة من أجل الكتابة أو من أجل الحياة، فمشاعري هي التي تحركني في العديد من الإتجاهات السلوكية، قد يكون على رأسها الكتابة، كسبيل من سبل التنفيس والمصارحة ومشاركة الآخرين تلك المساحة التي فاضت بها روحي ولم أعد أحتمل طيها بداخلي. '

'حتى طولي مصري طول نيلك يا مصر'

'ولدت لعائلة معقولة الأطوال والأحجام تميل إلى الوسطية بنسبة كبيرة في جيل الآباء والأعمام، ولأن الجينات عادة ما تمتد للعصب، فقد دأب والدي -رحمة الله عليه ورضوانه'