الأربعاء 5 اكتوبر 2022

مها محسن

ضوء الشمس وفضيلة السعي

'ضوء الشمس وفضيلة السعي'

'ولدت بالعاصمة البرازيلية برازيليا في القرن الماضي الذي حمل نصف خبراتي التي نشأت عليها، وغادرتها مغادرة نهائية وعمري عاماً واحداً، فلم يتسن لي صناعة الذكريات التي يمكنني الرجوع إليها بضغطة زر، إلا أن الكثير من الصور الملونة قامت بهذا الدور. '

'وليكن «حجر رشيد» هو حجر الأساس للعودة'

'يفتتح المتحف المصري بالتحرير أبوابه مجاناً أمام الجمهور المصري والعربي والإفريقي وغيرهم يوم الثلاثاء المقبل الموافق 27 سبتمبر الجاري، وذلك احتفالاً بمرور 200 عام على فك رموز حجر رشيد ونشأة علم المصريات، تلك الرموز التي عُوملت معاملة الطلاسم والتعاويذ لعهود، وذلك الحجر الذي ضم مفاتيح اللغة المصرية القديمة،'

'صندوق المشاعر المسمى بالمطار'

'اعتدت الحكمة والرصانة في كل قرارات والدي -رحمات الله عليه وغفرانه- في كل الأوقات والمواقف، قصير المدى وبعيده، اليومي المعتاد والمفاجيء الصادم، فقد كان لاختياره سكناً لنا في حي مصر الجديدة منذ أواخر سبعينات القرن الماضي عدة أسباب، أهمها على الإطلاق لكونه الأقرب للمطار بالنظر إلى تكرار سفراتنا للخارج، والتي كانت أحيانا تتصادف إلى وجهات بعيدة المسافة وتستلزم ساعات طويلة من الطيران. '

'لا ننسى العدوان ولا الطغيان.. أفيقوا'

' أعترف بتطرفي الشديد في حب وطني إلى الدرجة التي قد توقعني في بعض المشكلات أحياناً، نتيجة عدم اتخاذي مواقف حيادية في مواقف بعينها، ولا يزعجني هذا الأمر كثيراً لكامل قناعتي بأن الثوابت لا مجال فيها لمناطق وسطى أو رمادية تمنحني قبول الآخرين أو تجعلني أحصل على ثقتهم أو ترسم صورة لطيفة لي عندهم. '

'فضلاً لا تلوثوا الفطرة.. معركة وعي جديدة'

'لم نكتفي بتداعيات كورونا على الكوكب وما أسفرت عنه من فقدان أعز الناس حتى بات لكل منا تاراً مع هذا الوباء وصانعوه، وما خلفه من عوار بأجسادنا سواء بأمراض مناعية أو بأوجاع نفسية، وتلاها اشتعال الحرب المعلنة والضمنية لتكمل ما تبقى على الكوكب من فتات بشرية تعمل على فناء جنسها بأقصى طاقاتها، ثم تجلس لتولول على حالها على مواقع التواصل ما يسمى بالاجتماعي. '

'في عشق أبي.. سر التصوير والتفاصيل'

'أعشق ثقافة الصور وتسجيل الأحداث واللحظات المنتقاة بدافع التوثيق وصناعة الذكريات، هي هواية محببة لأبي عزيز قلبي رحمه الله، مارسناها لسنوات كأسرة وأورثها لي منذ طفولتي'

'خلاصة السكر من أبنائنا المسكرين'

'عادة لا تٌستدعى داخلي الحاجة للكتابة إلا بسبب الانفعال بمشاعر ما، فلا أدّعي احترافاً من نوع المتخصصين أو المحترفين أو المتفرغين للكتابة من أجل الكتابة أو من أجل الحياة، فمشاعري هي التي تحركني في العديد من الإتجاهات السلوكية، قد يكون على رأسها الكتابة، كسبيل من سبل التنفيس والمصارحة ومشاركة الآخرين تلك المساحة التي فاضت بها روحي ولم أعد أحتمل طيها بداخلي. '

'حتى طولي مصري طول نيلك يا مصر'

'ولدت لعائلة معقولة الأطوال والأحجام تميل إلى الوسطية بنسبة كبيرة في جيل الآباء والأعمام، ولأن الجينات عادة ما تمتد للعصب، فقد دأب والدي -رحمة الله عليه ورضوانه'

'الإعلام الموجه والترجمة.. طريقان «رايح جاي»'

'أعتبر نفسي وجيلي من آخر الأجيال المحظوظة بالحصول على مصادر تثقيفية ثقيلة القيمة إلى جانب الدور التعليمي للمؤسسات التعليمية، فقد كانت لحملة القراءة للجميع المُطَبَقة على نطاق الجمهورية المصرية على مدار سنين طويلة '

'في فقه المِساحات.. البصيرة تنتصر'

'منحني الله عز وجل نعماً متعددة، كما رزقني اختبارات صبر متعددة أيضاً، والحمد والشكر له على كامل النعم ما صغر منها وما كبر'

'كيرة «عبد العزيز».. و«عز» الجن'

'قمت بقطع وعد لنفسي أن أكافئها بأي قدر من المكافأة النفسية والمعنوية، بعد فترة عصيبة مضت بي وانتهت بإصابتي للمرة الثانية بالكورونا اللعينة في خلال سبعة أشهر فقط، وعليه عزمت أن أستأنف أنشطتي -بعد تمام شفائي وانقضاء فترة إجازات العيد'

'الكرامة الشعبية تصنعها الأمم لا الحكومات'

'عانى العالم أجمع على مدار الحياة على كوكب الأرض من فترات عصيبة ما بين حروب وأزمات وأوبئة وصراعات ألقت بظلالها بالتبعية على حياة كل كائن حي والبشرية جمعاء'

'رُب رسالة خير من ألف خطة'

'بحلول عيد الأضحى لهذا العام 2022، تمر أربعة سنوات بالتقويم الهجري على قيامي بأداء مناسك الحج، تلك التجربة الفريدة في عمر أي مسلم التي يحلم بأدائها والتي قد يفضلها على الكثير من أولويات الحياة.'

'التمرد بالعمل هو الأبقى والأثمن'

'نشأت داخل أحضان أسرة مصرية صميمة، اتفق فيها الأب والأم على معايير التربية والأخلاقيات الأساسية التي لا جدال فيها، تلك القواعد والآداب في التعامل مع الآخر التي قاما بترسيخها والتي بها أعتبر نفسي من جيل المحظوظين'

'وكم من قاتل نيرة في الطريق إلينا؟!'

'ما زالت أشعر بالمرارة في حلقي والألم في صدري برغم مرور عدة أيام على حادث فتاة جامعة المنصورة ملائكية الملامح نيرة، ذلك الشيء الثقيل الرابض على قلبي ولا أستطيع إزاحته، فمع كل حادث من تلك النوعية -برغم بشاعة هذا بالتحديد- تستدعي الذاكرة تفاصيل عدة مررنا بها جميعًا نحن معشر الإناث، سواء فتيات أو شابات أو حتى سيدات'

'كريم كراميل أوروبا أم فاكهة مصر'

'أعتبر نفسي وأسرتي من محبي كل منتجات الألبان بشكل كبير، حتى أنه لا يمكن أن يخوى بيتنا من اللبن أو الجبن، وهو اهتمام يأتي على حساب اهتمامنا باللحوم بشكل عام، وفي نفس الوقت الذي كان باقي سكان العمارة التي كنا نسكن بها يحرصون على ابتياع اللبن من عم عادل.'

'مجتمع الميم .. قوس قزح المفروض على العالم'

'ترددت عدة مرات في كتابة هذا المقال لحساسية موضوعه وأبعاده، فهو بمعايير المجتمعات الشرقية التي نشأت عليها كان '

'مصر الجديدة.. الجديدة فعلًا'

'أقطن بمصر الجديدة -العزيزة على القلب- منذ ثمانينات القرن الماضي، كنت أسكن بمنطقة محيطة ببوابة 2 من نادي الشمس، وكانت العمارة التي أسكن بها هي وأخرى الوحيدتان بالشارع كله قبل أن تكتسح حركة العمران المنطقة بأكملها لتظهر منطقة مساكن شيراتون والنزهة الجديدة استكمالاً لها ووصولاً لمطار القاهرة الدولي.'

'تحصين الأنثى.. تمكين للمرأة'

'يطل علينا الرئيس مراراً وتكراراً مشيداً بدور المرأة المصرية في أكثر من موقف ومناسبة سواء فردية أو جماعية، فالمرأة المعيلة، والمطلقة، والأرملة، هي من النماذج القوية الصارخة التي تعكس حجم الصمود فيما وراء قصص وحكايات البطولة التي تلعبها الأنثى المصرية بجدارة واستحقاق، الأمر الذي جعلها مؤهلة لتبوء العديد من المناصب الحيوية استمراراً لدورها في الحياة كمصدر خصب، وأيضاً مصدر صلب. '

'الأخضر رمز العمار.. القمح رمز الخير'

' إحنا أصلب من كده بكتير .. هكذا أنهى الرئيس السيسي حديثه أمام الحضور، اليوم، خلال الاحتفال بمشروع مستقبل مصر للإنتاج الزراعي، ضمن نطاق المشروع العملاق الدلتا الجديدة للاستصلاح بإجمالي مساحة 2.2 مليون فدان، وأرى من خلف هذه الجملة رسالة مباشرة للمصريين رداً على الكثير من محاولات النيل من إنجازات الدولة المصرية، رغماً عن سحابات ظل الوباء والحرب التي تمنع وصول ضوء الشمس للكثيرين على سطح الكوكب. '